يعتبر النادي الأهلي رمز من رموز كرة القدم المصرية والأفريقية، حيث يمتلك تاريخًا حافلاً بالألقاب والإنجازات. يُعتبر الأهلي الأكثر تتويجًا بالألقاب في مصر وأفريقيا، وهو يأتي في المرتبة الثانية على مستوى الأندية القارية بعد ريال مدريد الإسباني. كل إنجاز أو مباراة أو هدف في تاريخ النسور الحمر يحمل قصة فريدة، حيث يروي تاريخ الأساطير قصصًا مليئة بالجهد والتفاني من لاعبيه الذين ارتدوا قميصه، ليضيفوا صفحات جديدة إلى تاريخ النادي ويجلبوا السعادة للجماهير.

خلال شهر رمضان المبارك، سيتناول “اليوم السابع” قصصًا مميزة من تاريخ هذا النادي العريق، حيث سنستعرض حكايات أهلاوية تبرز إنجازاته.

أحمد ناجى، أحد الأسماء اللامعة في تاريخ الأهلي، بدأ مسيرته مع الفريق الأول في موسم 1978، وشارك مع المنتخب الوطني منذ عام 1980. كانت مشاركته في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 تحت إشراف المدرب عبده صالح الوحش علامة فارقة في مسيرته.

توج أحمد ناجى بعدة بطولات مع الأهلي، حيث حصل على ثلاثة ألقاب دوري ولقبين في كأس مصر، بالإضافة إلى بطولتين في دوري أبطال أفريقيا. كما حقق نجاحات مع فريق الترسانة، حيث نال لقبًا واحدًا في الدوري وحصل على وصافة الكأس مع فريق السويس.

عندما تولى ناجى تدريب حراس مرمى الأهلي، حقق 29 بطولة محلية وقارية، شملت 8 ألقاب دوري و5 كأس مصر و6 سوبر مصري و6 دوري أبطال أفريقيا و4 سوبر أفريقي، بالإضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية. كما حقق بطولة كأس قطر مع فريق الجيش.

تُعتبر فترة عمله مع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه من أزهى فترات مسيرته، حيث حققوا معًا العديد من البطولات. كما اختاره اتحاد الكرة ليكون مدربًا لحراس مرمى المنتخب الوطني، حيث ساهم في وصول الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

كان له دور كبير في تطوير مستوى عصام الحضري، الحارس الشهير، ليصبح من أفضل الحراس في القارة السمراء، كما درب العديد من الأسماء اللامعة مثل شريف إكرامي ومحمد الشناوي وأحمد الشناوي ومحمود جنش.

إلى جانب مسيرته الرياضية، يتميز أحمد ناجى بحبه للشعر، حيث ألقى العديد من القصائد في مناسبات مختلفة، ومن أبرزها قصيدته في رثاء شهداء الأهلي الذين سقطوا في مباراة المصرى، والتي لاقت إشادة واسعة.