خطفت الفنانة مي كساب الأنظار في مسلسل “نون النسوة” الذي يُعرض حاليًا في رمضان، وأوضحت أن دخولها لهذا العمل كان مصادفة حيث لم تكن تبحث عن دور معين، لكنها عندما استمعت إلى المؤلف محمد الحناوي وهو يروي تفاصيل شخصية “شريفة” شعرت بجاذبية كبيرة تجاهها، واعتبرت أن الشخصية تناديها، وتطورت الأمور كثيرًا خلال جلسات العمل مع المخرج إبراهيم فخر والسيناريست أحمد صفوت حتى خرج المشروع إلى النور.

وعبرت مي عن قلقها من رد فعل الجمهور لأنها تقدم شخصية تختلف تمامًا عن شخصيتها الحقيقية، وهذا هو أول دور لها لا يتضمن أي جزء منها، حيث اعتادت في أدوارها السابقة أن تبحث عن نقاط مشتركة بينها وبين الشخصيات، لكن هنا كان التحدي أكبر لأنها اضطرت لبناء الشخصية من الصفر لتصل بها إلى الجمهور بشكل مقنع دون الاستناد إلى ملامح مألوفة من شخصيتها.

مي كساب: المسلسل يناقش فكرة الرضا في مواجهة الطمع

أكدت مي أن المسلسل يتناول فكرة الرضا مقابل الطمع، حيث ترصد الأحداث رحلة الإنسان بين الشعورين وكيف تؤثر اختياراته على حياته، فالشخصيات ليست ملائكية أو شريرة بشكل مطلق بل تمثل بشرًا طبيعيين يحملون الخير والشر معًا، وأحيانًا ينتصر أحد الجانبين داخل النفس الواحدة، وهي نقطة حرص المخرج على التأكيد عليها خلال التحضير.

كما تحدثت عن كواليس العمل مع فريق المسلسل، مشيرة إلى أن صداقتها مع هبة مجدي سهلت عليها الوقوف أمامها كممثلة رغم اختلاف الشخصيتين، وأشادت بالمخرج إبراهيم فخر واصفة إياه بأنه “هدية” في مسيرتها الفنية لأنه يمنح الممثل الثقة ويعرف أدواته سريعًا، وقد شعرت بتفاهم كبير بينهما منذ البداية لدرجة أن التواصل بينهما أصبح سلسًا، وأحيانًا يكفي تبادل نظرة لفهم المطلوب في المشهد، وقد استمتعت إلى درجة أنها كانت تطلب إعادة بعض المشاهد لمجرد الاستمتاع بها مرة أخرى، وهو أمر نادر الحدوث معها.

مسلسل نون النسوة

ينتمي مسلسل “نون النسوة” إلى نوعية الدراما الشعبية الاجتماعية ويتكون من 15 حلقة، حيث يناقش مجموعة من القضايا المتعلقة بالمرأة في المجتمع الشعبي، وذلك في إطار درامي مشوق يمزج بين الصراعات الإنسانية واللمسة الواقعية.

يشارك في بطولة العمل بجانب مي كساب وندى موسى كل من محمد جمعة وأحمد الرافعي، وهو من تأليف محمد الحناوي وإخراج إبراهيم فخر، ومن المتوقع أن يحظى العمل بتفاعل جماهيري واسع خاصة مع طرحه لقضايا تمس المرأة بشكل مباشر في قالب درامي يحمل الكثير من التشويق والإثارة، مما يجعله واحدًا من الأعمال المنتظرة في خريطة الدراما الاجتماعية.