شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تخريج دفعة جديدة من متعافيات الخط الساخن للصندوق، وذلك ضمن مشروع “سكر البيوت وسر الصنعة” التابع لمؤسسة حياة كريمة.

حضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وعهود وافى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، والدكتورة بثينة مصطفى، عضو مجلس النواب، بالإضافة إلى قيادات الصندوق والمؤسسة.

كما شارك في الحدث ميرنا بو حبيب، نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأعضاء من مجلس النواب، والدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان، والدكتور طلعت عبد القوى، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والأهلية والشخصيات العامة.

تفقدت الوزيرة معرض منتجات متعافيات الخط الساخن للصندوق، حيث عرضت مجموعة متنوعة من المنتجات المميزة مثل الإكسسوارات وشنط الجلد والملابس الجاهزة والسجاد الحرير وأباجورات تريكوه. يهدف مشروع “سر الصنعة” إلى دعم المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الأفراد اقتصاديًا.

التقت الوزيرة بمجموعة من المتعافيات واستمعَت لتجاربهن وآرائهن حول الخدمات المقدمة، حيث أعربت المتعافيات عن سعادتهن بالرعاية الشاملة التي يحصلن عليها من الصندوق، بما في ذلك الخدمات العلاجية وبرامج التأهيل المجانية، وكذلك برامج التدريب المهني التي تقدمها مؤسسة “حياة كريمة”.

حثت الوزيرة المتعافيات على الاستمرار في التعافي، مشددة على أهمية الرعاية والدعم المتواصل الذي يقدمه الصندوق. كما وجهت بضرورة مشاركة المتعافيات في معارض “ديارنا” التابعة لوزارة التضامن للترويج لمنتجاتهن وفتح أسواق جديدة لهن.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور عمرو عثمان أن الصندوق سيستمر في دعم برامج التمكين الاقتصادي للمتعافيات بالتعاون مع مؤسسة “حياة كريمة”، مع التركيز على تقديم خدمات ما بعد العلاج المجاني. كما يعمل الصندوق على رفع الوعي بخطورة التعاطي داخل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

أطلق الصندوق عدة مبادرات لإعادة دمج المتعافين وتمكينهم اقتصاديًا، منها مبادرة “حرفي” التي تهدف إلى تدريبهم على الحرف المطلوبة في سوق العمل مثل صيانة التبريد والتكييف والنجارة وتصنيع الملابس الجاهزة. تم تدريب أكثر من 8000 متعافٍ داخل ورش التدريب بمراكز العزيمة التابعة للصندوق خلال العام الماضي، مما يعد خطوة مهمة في مرحلة التعافي الشاملة.