فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق هدفه من العملية التي نفذها في منطقة سهل البقاع اللبناني، حيث واجه مقاومة قوية من حزب الله مما أدى إلى إجهاض العملية التي كانت تهدف للبحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود منذ أربعين عامًا، رون أراد.
خلال الاشتباكات، قُتل 26 شخصًا، بينهم ثلاثة جنود لبنانيين، في اشتباك ليلي مع القوات الإسرائيلية في بلدة النبي شيت شرق سهل البقاع. الوكالة الوطنية للإعلام أفادت بأن وحدة كوماندوز إسرائيلية كانت تُنقل إلى المنطقة بواسطة مروحية، ولكنها واجهت مقاومة من قوات محلية ومقاتلين مسلحين، مما أدى لوقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة النارية بالإضافة إلى غارات جوية إسرائيلية.
حزب الله أعلن في وقت سابق أن مقاتليه شاركوا في تلك الاشتباكات بعد رصدهم لتسلل أربع مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي من جهة سوريا. بعد هبوط المروحيات، اشتبكت مجموعة من مقاتلي حزب الله مع القوات الإسرائيلية عند وصولها إلى مقبرة النبي شيت.
جيش الاحتلال أعلن أن قواته الخاصة نفذت عملية بحث في لبنان للعثور على رفات المقدم رون أراد، الذي كان ملاحًا على متن طائرة إسرائيلية سقطت في جنوب لبنان خلال غارة جوية عام 1986. الجيش الإسرائيلي أكد أنه لم يتم العثور على أي أثر لأراد خلال العملية، كما أضاف أنه لم تقع أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وبالرغم من الجهود المبذولة، لم يتم العثور على أي أثر له في موقع البحث.

