أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هجومًا وقع على قاعدة تابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، حيث أدى هذا الهجوم إلى إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين بجروح خطيرة، وقد اتهم الرئيس اللبناني إسرائيل بالوقوف وراء هذا الهجوم، وأعلنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أنها ستبدأ تحقيقًا في الحادث.

قال المتحدث باسم جوتيريش، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام أدان الحادث الذي وقع يوم الجمعة في منطقة القوزة بجنوب غرب لبنان، حيث كان هناك إطلاق نار كثيف، وأكد على أهمية احترام سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم، كما شدد على ضرورة احترام حرمة منشآت الأمم المتحدة.

تعمل قوة حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة كمنطقة عازلة بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1978، وفي يوم الجمعة، طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيقات سريعة في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان، حيث حثت الأطراف المتنازعة على خفض التصعيد والالتزام الكامل بالتزاماتهم بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701.

هذا القرار كان يهدف إلى إنهاء الصراع الذي نشب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، وقد شكل الأساس لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2024 بين الجانبين. من جهتها، دعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت، لبنان وإسرائيل إلى الدخول في محادثات للتفاوض على إنهاء الأعمال العدائية بعد تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مشيرة إلى أن الأوضاع الحالية قد تزداد سوءًا.