في الحلقة التاسعة عشر من مسلسل “مولانا” والتي حملت عنوان “موكب العار”، تتصاعد الأحداث بشكل ملحوظ مع محاولة قتل زينة من قبل أقاربها، مما يضيف طبقة جديدة من التوتر إلى القصة.

تبدأ الأحداث بمداهمة منزل مولانا من قبل قوات يقودها العقيد كفاح، حيث يتم تفتيش المكان واعتقال منير، بينما يستغل العسكري أسامة لحظة نوم العقيد ليتمكن من سرقة مخططات الألغام الخاصة بالعادلية، مما يدفع جابر للتفكير في خطة للتعامل مع هذه الأزمة.

في سياق متصل، يتابع رئيس مخفر العادلية أبو خلدون وضع منير المحتجز، بينما تنتظر والدته أمام الثكنة أي خبر عنه، في حين يتعرض منير لضغوطات وتهديدات للكشف عن تفاصيل تتعلق بالسلاح. الأحداث تزداد تعقيدًا مع وصول ابن عم زينة برفقة مجموعة مسلحة، حيث يخططون لقتلها بدعوى “غسل العار”.

جواد يحاول الدفاع عن زينة لكنه يتعرض للضرب، بينما تُسحب زينة إلى ساحة الضيعة أمام الأهالي، مما يثير حالة من الفوضى. فارس يحاول منع تنفيذ الجريمة، لكن الأمور تتجه نحو تصعيد أكبر. تنتهي الحلقة بتوجه جواد إلى مولانا طالبًا المساعدة، مما يمهد الطريق لمواجهات جديدة في الحلقات القادمة من العمل الذي يجسد بطولته تيم حسن.