كشف شاب صيني يعمل في مجال رعاية الحيوانات الأليفة أنه حقق أرباحاً تصل إلى 160 ألف يوان، أي حوالي 23 ألف دولار، خلال عطلة رأس السنة الصينية من خلال تقديم خدمات إطعام القطط، وتوضح هذه الأرقام وجود طلب كبير على هذه الخدمات، خاصة في فترات الأعياد عندما يسافر أصحاب الحيوانات الأليفة.

مسيرة مهنية في شنغهاي

هوان كونغ، المولود عام 1991 والمقيم في شنغهاي، يعمل في مجال رعاية الحيوانات الأليفة منذ تسع سنوات، حيث يركز بشكل خاص على خدمات إطعام القطط من الباب إلى الباب، وخلال عيد الربيع الأخير، بقى مع أربعة من موظفيه في المدينة لرعاية الحيوانات الأليفة التي سافر أصحابها، وعلى مدار أكثر من 20 يوماً قبل وبعد المهرجان، أنجز فريقه نحو 2000 طلب بينما تولى هو شخصياً حوالي 1000 طلب، وذكر أن أكثر من 80% من الطلبات جاءت من عملاء عادوا إلى مدنهم الأصلية، بينما جاءت نحو 10% من مسافرين خلال فترات انخفاض الطلب السياحي، مع استمرار عدد كبير من العملاء في الاعتماد على خدماته عاماً بعد عام.

ساعات عمل طويلة وخدمات متنوعة

يبدأ هوان يومه في موسم العطلات عند الساعة الثالثة صباحاً ويستمر في العمل حتى العاشرة أو الحادية عشرة مساءً، مع نوم لا يتجاوز ثلاث إلى أربع ساعات يومياً، وفي أكثر الأيام ازدحاماً، أنجز ما يصل إلى 55 طلباً، وتستغرق الزيارة الواحدة من 10 إلى 15 دقيقة، وتشمل تنظيف صناديق الفضلات وإعادة ملء الطعام والماء وفحص صحة القطة والتأكد من سلامة النوافذ والأجهزة الكهربائية وإخراج القمامة، كما يقدم خدمات إضافية مثل إعطاء الأدوية أو تقليم الأظافر دون رسوم إضافية طالما كانت الطلبات معقولة.

أسعار ثابتة ونمو سنوي ملحوظ

حافظ هوان على تسعير متوسط إلى مرتفع يتراوح بين 60 و80 يوان للزيارة في منطقة جيادينغ و100 يوان في مناطق أخرى من شنغهاي و200 يوان للمسافات الطويلة أو للأسر التي تمتلك قططاً متعددة، ولم يقم برفع الأسعار طوال تسع سنوات، وأوضح أن الطلب تضاعف مقارنة ببداياته، مشيراً إلى أنه في عيد الربيع الماضي خدم 270 أسرة بينما ارتفع العدد هذا العام إلى 320 أسرة بزيادة 18%، مع توقعات بنمو يصل إلى 25% بحلول نهاية العطلة، وإيرادات تبلغ 160 ألف يوان من خدمات إطعام القطط وحدها، وقد لاقت الخدمة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي حيث أعرب مستخدمون عن ارتياحهم لاعتمادهم على هذه الخدمة، بينما أشار آخرون إلى الجهد والمخاطر المرتبطة بالتعامل مع القطط الحساسة خلال موسم الأعياد.