كتب – رائد سمير.
09:52 م
07/03/2026
في الفترة الأخيرة، أصبح موضوع تغيير المدربين في النادي الأهلي مثار جدل واسع، حيث كان شعار “الحساب ليس بالقطعة” يسيطر على تصريحات المسؤولين في النادي، لكن هذا المبدأ يبدو أنه تلاشى في الأشهر الماضية.
خلال الموسم الماضي، شهد الأهلي سلسلة من التغييرات في الجهاز الفني، حيث تم تعيين أربعة مدربين في خمسة فترات مختلفة، بدءًا من السويسري مارسيل كولر، مرورًا بعماد النحاس الذي تولى المهمة مرتين، وصولًا إلى الإسباني خوسيه ريبييرو، والدنماركي ييس توروب.
جماهير الأهلي التي اعتادت على استقرار الجهاز الفني، تجد نفسها الآن أمام واقع جديد يتمثل في تغيير المدربين بشكل متكرر، حيث قامت إدارة النادي بإجراء تغييرات في موسمين متتاليين، وهو أمر لم يحدث منذ حوالي عشر سنوات.
تاريخ التغييرات في الأهلي
تحت رئاسة محمود الخطيب، شهد النادي الأهلي تغييرات ملحوظة في الجهاز الفني خلال موسمي 2018-2019 و2019-2020. بدأ الموسم الأول مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تم إقالته بعد خسارة بطولتي دوري أبطال أفريقيا والبطولة العربية في فترة قصيرة.
بعد إقالته، تولى محمد يوسف القيادة مؤقتًا حتى تعيين المدرب الأوروجواياني مارتن لاسارتي، الذي غادر الفريق بعد هزيمة أمام بيراميدز في كأس مصر، ليعود يوسف مجددًا حتى نهاية ذلك الموسم.
ومع بداية الموسم التالي، تولى السويسري رينيه فايلر المهمة، حيث حقق كأس السوبر المصري، إلا أنه لم يستمر بسبب عدم رغبة المدرب في مواصلة العمل مع الفريق، ليأتي الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني بعده.
عودة إلى الماضي
أحدث تغيير في المدربين خلال موسمين متتاليين يعود إلى عهد محمود طاهر، رئيس النادي السابق، حيث أقال محمد يوسف وعين خوان كارلوس جاريدو، الذي لم يستمر طويلاً بعد النتائج السلبية.
تولى فتحي مبروك القيادة حتى نهاية موسم 2014-2015، ثم جاء المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو، الذي رحل بعد عرض من بورتو البرتغالي، ليقود عبد العزيز عبد الشافي الفريق، الذي تمكن من الفوز بكأس السوبر المصري.
تعاقدت إدارة محمود طاهر مع الهولندي مارتن يول، الذي حقق بطولة الدوري، لكنه غادر بعد الهزيمة في نهائي كأس مصر، ليحل محله حسام البدري، الذي يعد من الأسماء المطروحة لتولي المهمة حال حدوث تغيير جديد في الجهاز الفني.

