أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي على أهمية تكثيف الضغوط السياسية والدبلوماسية من أجل وقف الحرب والتعامل مع تداعياتها وتأثيراتها على الأمن والاستقرار وسلامة الشعوب، جاء ذلك خلال لقائه مع مجموعة من سفراء الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى سفراء من الولايات المتحدة والبرازيل وتركيا، كما التقى أيضًا بسفراء دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن ومصر المعتمدين لدى سلطنة عمان.
تناول الوزير خلال اللقاءين الأوضاع والتطورات المتعلقة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وما تسببه من آثار سلبية على المنطقة والعالم، وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، مشددًا على أن إيقاف الحرب يعتبر مصلحة وطنية وقومية للجميع.
من جانبهم، أعرب السفراء عن تقديرهم للجهود العمانية سواء في الوساطة أو في الجوانب الإنسانية التي تهدف إلى تسهيل حركة العبور والسفر لمواطني مختلف الدول عبر أراضي ومطارات سلطنة عمان.

