السائق البريطاني لاندو نوريس، نجم فريق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم في فورمولا 1، عبّر عن استيائه من التعديلات الأخيرة التي شملت محركات وهياكل سيارات البطولة، حيث اعتبر أن هذه التغييرات أثرت سلبًا على تجربة القيادة وأداء السيارات مقارنة بالمواسم السابقة.
تصريحات نوريس جاءت بعد انتهاء التجارب التأهيلية لسباق جائزة أستراليا الكبرى على حلبة ألبرت بارك في ملبورن، حيث أنهى التجارب في المركز السادس بعد يومين مليئين بالتحديات، حيث واجه مشاكل في إعدادات السيارة وكفاءتها على الحلبة.
نوريس أشار إلى أن أسلوب القيادة في الموسم الحالي أصبح أكثر تعقيدًا بسبب التركيز الكبير على إدارة الطاقة واستعادة شحن البطارية، مما يجبر السائقين على تخفيف السرعة قبل المنعطفات ورفع القدم عن دواسة الوقود بشكل متكرر للحفاظ على مستويات الطاقة، وأكد أن هذا الأسلوب جعل قيادة السيارات أقل متعة وأكثر صعوبة، مشددًا على أن السائقين مضطرون للتعامل مع هذه التحديات رغم تأثيرها على الأداء.
كما أضاف نوريس أن السائقين انتقلوا من قيادة بعض من أفضل سيارات فورمولا 1 التي تتميز بالأداء وسهولة التحكم إلى سيارات أقل متعة وأكثر تعقيدًا من الناحية التقنية، مشيرًا إلى أن هذا التحول حدث في فترة زمنية قصيرة للغاية.
ورغم أن سيارة مكلارين تعتمد على محركات مرسيدس، إلا أن الفريق لم يتمكن من مجاراة سرعة منافسيه في التجارب التأهيلية، حيث سجل السائق البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أسرع زمن للفة بزمن بلغ 1:18.518 دقيقة ليحجز مركز الانطلاق الأول في السباق متقدمًا بفارق كبير على أقرب منافسيه
من جهة أخرى، جاء زميل نوريس في مكلارين، السائق الأسترالي أوسكار بياستري، في المركز الخامس بعد أن قدم أداءً أفضل نسبيًا خلال التجارب التأهيلية.
نوريس كشف أيضًا عن حادثة أثرت على أدائه خلال التجارب، حيث دهس مروحة تبريد سقطت من سيارة السائق الشاب أندريا كيمي أنتونيلي على الحلبة، مما أدى إلى حدوث شرخ في الجناح الأمامي لسيارته، واضطر للعودة إلى المرآب لإصلاح الضرر قبل استكمال التجارب.
وعلى الرغم من هذه الصعوبات، أعرب نوريس عن رضاه نسبيًا عن احتلاله المركز السادس في ظل الظروف التي واجهها، لكنه لم يظهر تفاؤلًا كبيرًا بشأن قدرته على تحسين مركزه خلال السباق، مشيرًا إلى أن التحديات التقنية الحالية قد تجعل الأمور أكثر صعوبة خلال المنافسة.

