نفت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت بشكل قاطع ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول إجبار الطلاب الصينيين الذين يدرسون في روسيا على الخدمة في القوات المسلحة الروسية بموجب عقد، وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومضللة، كما أوضحت أن ما يُشاع حول إلزام الطلاب الأجانب بأداء الخدمة العسكرية بسبب دراستهم هو مجرد أكاذيب، مشددة على أن هذه الروايات تم نشرها بشكل استراتيجي في وسائل الإعلام لإثارة ردود فعل سلبية.

وأكد البيان أن الدراسة في مؤسسات التعليم العالي الروسية لا تُلزم المواطنين الأجانب بأداء الخدمة العسكرية، وأعربت الوزارة عن فخرها باستقبال الطلاب الدوليين، بما في ذلك العديد من الطلاب الصينيين، وأشارت إلى أن هذه المزاعم الكاذبة جزء من حملة إعلامية مضللة أوسع نطاقًا تهدف إلى تقويض روسيا.

كما أكدت الوزارة مرة أخرى أن الدراسة في روسيا، سواء في المؤسسات الحكومية أو غيرها، لا تتطلب أي التزام بالخدمة في الجيش الروسي، مما يعكس التزام روسيا بتعزيز التعليم العالي وجذب الطلاب من مختلف الدول.