كشفت تقارير من وسائل إعلام عبرية عن هجوم إلكتروني كبير استهدف البنية التحتية الرقمية في إيران قبل العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث أفادت التقارير بأن وحدات سيبرانية تابعة لإسرائيل والولايات المتحدة تمكنت من اختراق شبكات المراقبة والكاميرات في إيران، مما سمح لها بجمع معلومات دقيقة عن التحركات والأنشطة في مواقع حساسة.

المصادر تشير إلى أن المهاجمين استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والصور الملتقطة من الكاميرات، وهذا ساعد في تحديد الأهداف وتوقيت الضربة بدقة، مما مهد الطريق للهجوم الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني.

تظهر هذه العملية، وفقًا للمحللين، كيف أن الحرب السيبرانية أصبحت جزءًا أساسيًا من النزاعات الحديثة، حيث باتت الهجمات الرقمية تلعب دورًا محوريًا في العمليات العسكرية والاستخباراتية.

على الجانب الآخر، تسعى إيران لتعزيز قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية، حيث تشير التقارير إلى أن طهران استثمرت بشكل مكثف في تطوير وحدات متخصصة في الهجمات السيبرانية والدفاع الرقمي، في إطار جهودها لمواجهة التهديدات المتزايدة في الفضاء الإلكتروني.