تخوض الفنانة يارا السكري تجربة جديدة هذا العام من خلال مسلسل “علي كلاي” حيث تقدم شخصية “روح” التي تمثل تحديًا كبيرًا في مسيرتها الفنية، فالشخصية تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية معقدة، وفي هذا الحوار تتحدث يارا عن كواليس العمل وضغوط التصوير وأصعب المشاهد التي واجهتها، كما تكشف عن تجربتها في برنامج رامز جلال واستعدادها لظهورها السينمائي الأول مع محمد إمام.

تحضير شخصية “روح”

تجسد يارا شخصية “روح” التي تعيش ظروفًا صعبة، فهي فتاة بسيطة تعمل كمدرسة وتساعد والدها في محل لبيع الأسماك، وتتحمل مسؤوليات كبيرة داخل أسرتها، حياتها تسير بشكل طبيعي حتى تواجه موقفًا صعبًا عندما يحاول شخص متجبر فرض نفسه عليها والزواج منها بالقوة، مما يدفعها للهروب إلى القاهرة بحثًا عن حياة جديدة، وهناك تبدأ مرحلة جديدة من حياتها حيث تلتقي بشخصية “علي كلاي” وتتوالى الأحداث بشكل درامي.

التعاون مع أحمد العوضي

تشعر يارا بالراحة والأمان عند العمل مع أحمد العوضي للمرة الثانية، حيث يحرص على التفاصيل الدقيقة ويخلق جوًا من الطمأنينة بين فريق العمل، مما يجعلها تشعر بالثقة أثناء التصوير.

اختلاف “روح” عن “آسيا”

توضح يارا أن الاختلاف بين “روح” و”آسيا” كبير، حيث كانت “آسيا” تنتمي إلى طبقة ميسورة بينما “روح” تعيش ظروفًا صعبة، كما أن طبيعة العلاقة بين الشخصيات مختلفة تمامًا.

تحدي تجسيد شخصية “روح”

تعتبر يارا أن تجسيد شخصية “روح” كان تحديًا لأنها تحمل ملامح قد تعطي انطباعًا مختلفًا عن الخلفية الاجتماعية للشخصية، لذا خضعت لتحضيرات مكثفة وشاركت في ورشة عمل لبناء تفاصيل الشخصية بدقة.

كواليس التصوير

تتحدث يارا عن كواليس التصوير التي كانت مليئة بالجهد والضغط، حيث كانت ساعات التصوير طويلة وأحيانًا في أماكن صعبة، لكن العلاقة بين فريق العمل كانت رائعة.

أصعب المشاهد

تعتبر المشاهد في الحلقة الأولى من أصعب المشاهد التي واجهتها، خاصة المواجهات مع شخصية “المعلم عظيمة”، حيث تمر “روح” بحالة من الضغط النفسي الكبير.

تجربتها في برنامج رامز جلال

تفضل يارا عدم التعليق على مسألة الأجر في برنامج رامز، حيث تركز أكثر على التجربة نفسها وردود أفعال الجمهور.

خطوتها الأولى في السينما

تعبّر يارا عن حماسها لخوض تجربتها السينمائية الأولى من خلال فيلم “صقر وكناريا” الذي تشارك فيه البطولة مع محمد إمام، حيث تجسد شخصية مصممة أزياء تميل إلى الكوميديا، وهي مساحة جديدة بالنسبة لها وتطمح أن تنال إعجاب الجمهور.