أطلقت شركة آبل جهاز MacBook Neo، وهو حاسوب جديد كليًا بسعر منخفض يبلغ 599 دولارًا، ليكون أول منتج يحمل علامة “Neo” في تاريخ الشركة. يتميز هذا الحاسوب بأنه يجمع بين ثلاث تقنيات مختلفة في جهاز واحد، مما يجعله فريدًا في فئته.
تصميم جديد للوحة اللمس Trackpad
على مدار عقدين من الزمن، كانت آبل رائدة في تصميم لوحات اللمس، حيث قدمت لوحة اللمس متعددة اللمس في MacBook Air الأصلي عام 2008، مما أحدث ثورة في عالم الحواسيب حيث كانت الأجهزة الأخرى تعتمد على أسطح تتبع وأزرار كبيرة للنقر. في البداية، كانت لوحات اللمس من آبل تحتوي على مناطق مخصصة للنقر في الأسفل، ثم انتقلت إلى نظام النقر المحاكى عبر الاهتزاز، مما منح المستخدمين شعورًا بالنقر الفعلي في أي نقطة على اللوحة. الآن، يعد MacBook Neo أول حاسوب من آبل يتخلى عن النقر المحاكى بالكامل، حيث يعتمد على لوحة لمس جديدة تمامًا تتيح النقر الفيزيائي في أي مكان.
شريحة A18 Pro بنسخة جديدة للحاسوب
يعتبر MacBook Neo أول حاسوب من آبل يعمل بشريحة A18 Pro، التي تم استخدامها لأول مرة في iPhone 16 Pro و16 Pro Max، ولكن النسخة في MacBook Neo مختلفة، حيث تحتوي على وحدة معالجة رسومات (GPU) بخمس أنوية بدلاً من ستة. هذا يجعل الجهاز أسرع بنسبة 50% في المهام اليومية مقارنة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية المزودة بمعالجات Intel Core Ultra 5.1، وأسرع ثلاث مرات في المهام الثقيلة مثل الذكاء الاصطناعي، كما أنه يحرر الصور بشكل أسرع مرتين. وحدة Neural Engine المكونة من 16 نواة تدعم مهام الذكاء الاصطناعي اليومية مثل تلخيص الملاحظات وتنظيم الصور، مع الحفاظ على خصوصية البيانات. كما أن الجهاز يعمل بشكل صامت تمامًا بفضل تصميمه بدون مروحة.
أول جهاز Apple A-series مع أكثر من منفذ بيانات
يأتي MacBook Neo مزودًا بمنفذين للبيانات، ليكون أول منتج من آبل يعتمد على شريحة A-series ويتيح أكثر من منفذ واحد. أحد المنفذين USB-C محدود بسرعة USB 2 ولا يدعم الشاشات الخارجية، بينما المنفذ الآخر أسرع (USB 3/DisplayPort) ويدعم نقل البيانات أو توصيل شاشة خارجية، مما يعني إمكانية الشحن أثناء نقل البيانات مع الحفاظ على أداء سلس للمهام الأخرى.

