أثار السيناريست تامر حبيب ضجة كبيرة بين متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر منشورًا يعبر فيه عن استيائه من الأخبار المتداولة حول اعتداء بعض الأشخاص على كلب حيث طلب من الجميع أن يخبره أن ما يحدث ليس حقيقيًا وأنه مجرد كابوس وعبّر عن صدمته من هذا الأمر الغريب الذي أصبح حديث الناس.

قال تامر في منشوره إنه استيقظ على خبر صادم عن اغتصاب كلب ومع مرور اليوم اكتشف أن هذه المصيبة ليست سوى بداية لمأساة أكبر وأوضح أنه يشعر بألم شديد وغثيان وعدم القدرة على تناول الطعام مؤكدًا أن هذا ليس مبالغة بل شعور حقيقي يعبر عن حالة من القلق والاضطراب.

وأضاف أنه يشعر بالخوف من متابعة السوشيال ميديا بسبب الأحداث التافهة التي تتكرر بشكل يومي وكأنها حرب عالمية ثالثة من دون سبب واضح.

في سياق متصل، كشفت بسمة أحمد عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحادثة حيث تلقت بلاغًا يفيد بأن خمسة شباب أحضروا كلبًا إلى عيادة بيطرية للكشف عليه وأكدت أن الشباب كانوا في حالة من التوتر ويشاجرون مع بعضهم مما أثار قلق الطبيب البيطري.

إلقاء الكلب في الشارع

أوضحت بسمة خلال مداخلة هاتفية أن الشباب غادروا العيادة بعد إلقاء الكلب في الشارع مما أدى إلى تعرضه لهجوم من كلاب ضالة لكن الكلب تمكن من الهرب والعودة إلى العيادة طلبًا للحماية حيث أجرى الطبيب البيطري فحصًا له وتبين وجود إصابات وتهتكات في جسده.

كشفت التقارير الطبية الأولية عن وجود تهتكات شرجية خطيرة قد تكون ناتجة عن اعتداء أو استخدام أداة حادة وأشارت إلى أن الطبيب البيطري رفض في البداية تحرير تقرير رسمي أو تفريغ كاميرات المراقبة خوفًا من الدخول في مشكلات مع المتهمين واكتفى بتقديم الإسعافات والعلاج اللازم للكلب.

تقرير الطب الشرعي

أكدت بسمة أحمد أن تقرير الطب الشرعي هو الذي سيحدد ما إذا كانت الواقعة تمثل اعتداءً جنسيًا من عدمه مشددة على أن جمعية إنقاذ الحيوان لم توجه اتهامًا مباشرًا لأي شخص لكنها اكتفت بنقل الواقعة كما وردت إليها وإبلاغ الجهات المختصة.

في نفس الإطار، قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بالتحفظ على خمسة شباب على خلفية هذه الواقعة تمهيدًا للتحقيق معهم وكشف ملابسات الحادث بشكل كامل.