أعربت أوليفيا تودرين، سفيرة رومانيا في القاهرة، عن تقديرها الكبير للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية والقيادة وكافة الجهات الفاعلة لدعم التنمية وتمكين النساء والفتيات في مصر، وأكدت على أهمية هذه المهمة النبيلة التي تحتاج إلى رؤية واضحة وعزيمة قوية.
في تصريحاتها لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به في 8 مارس من كل عام، أشادت تودرين بشجاعة المرأة المصرية وصمودها وتضحياتها في رعاية أسرها ومجتمعاتها، كما أثنت على الجهود المبذولة من قبل الجميع لإسماع صوت المرأة وتقديم الدعم لها ودمجها في بناء مستقبل أفضل للبلاد.
وأضافت أن دمج المرأة في الاقتصاد يسهم في التنمية المجتمعية، وقد أثبتت التجارب ذلك مرارًا، كما أن وجودها في الحياة السياسية يعزز من بناء مجتمعات أكثر سلامًا وحوارًا بدلاً من الصراعات التي تهدد الاستقرار، وأكدت أنه عندما تُعطى النساء والفتيات فرصًا أفضل، فإن المستقبل سيكون أكثر إشراقًا، ودعت إلى تخصيص هذا اليوم للاحتفاء بإنجازات المرأة ولكن أيضًا للعمل المستمر على تمكينها كعنصر فعال في بناء مستقبل يسوده السلام والتنمية.
كما دعت تودرين إلى دعم دور المرأة في إحلال السلام والحفاظ عليه في ظل تصاعد التوترات والتهديدات للأمن، مشيرة إلى الأولوية التي أعطتها الأمم المتحدة لهذا الموضوع منذ 25 عامًا من خلال برنامج المرأة والسلام والأمن، وأكدت أنه لا يزال هناك الكثير لتحقيقه لإيصال صوت المرأة في قضايا السلام والأمن، كما يجب تمكين المرأة لتصبح فاعلة في هذا المجال كراعٍ ومنقذ للأرواح وكقائدة ومفاوضة في صنع القرار.
وأعربت عن اعتقادها بأن النساء في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا يرتبطن بشكل غريزي بقضايا السلام، سواء كنّ على دراية ببرنامج الأمم المتحدة أم لا، وأكدت أن قيمة الحياة تظهر جليًا من خلال جهود المرأة في تربية الأجيال الجديدة، وهذه القيمة تحترمها الأديان والثقافات المختلفة.

