محمد قادوس يتحدث عن حكم زكاة الفطر وكيفية إخراجها للأبناء، حيث أوضح أمين الفتوى أن الأب يمكنه إخراج زكاة الفطر عن أبنائه الذين يعتمد عليهم مادياً، مثل الزوجة والأبناء الصغار، لكن الأمر يختلف مع الأبناء البالغين الذين يعملون ولديهم دخل مستقل.

حكم إخراج زكاة الفطر عن الأبناء

الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رد على سؤال يتعلق بإخراج زكاة الفطر عن الأبناء من زواج سابق، حيث أشار إلى قاعدة فقهية مهمة في هذا السياق. خلال برنامج “فتاوى الناس”، تلقى سؤالاً من أمير من القاهرة يسأل عن ولديه البالغين 27 و25 عاماً، بالإضافة إلى ولده وبنته من زواجه الثاني، واستفسر عما إذا كان يجوز له إخراج زكاة الفطر عنهم.

أوضح فخر أن زكاة الفطر تجب على من هو “رأس يمونه ويلي عليه”، أي الشخص الذي ينفق عليه ويكون له ولاية، مثل الأبناء الصغار والزوجة، مما يعني أن الأب ملزم بإخراج زكاة الفطر عنهم. أما إذا كان الأبناء كبارًا ويعملون ويستطيعون الإنفاق على أنفسهم، فالأب يمكنه إخراج زكاة الفطر عنهم، وهذا يعتبر صحيحاً شرعاً، كما يمكن للأبناء أيضاً إخراج زكاة الفطر عن أنفسهم.

التقدير المالي لزكاة الفطر

أضاف الدكتور فخر أن الأب ليس ملزماً بإخراج زكاة الفطر عن الابن الذي أصبح قادراً على الإنفاق على نفسه بعد البلوغ، حيث إن البلوغ والقدرة على النفقة هما مفتاح التكليف. كما أكد أن زكاة الفطر هذا العام حُددت بقيمة 35 جنيهًا كحد أدنى، وهذا التقدير يعتمد على أسعار القمح ليكون في متناول الجميع، سواء كانوا أغنياء أو فقراء. يمكن أيضاً إخراج مبلغ أكبر لمن يستطيع، حيث يمكن حسابها وفقاً لأسعار أصناف أخرى مثل التمر أو الزبيب، مما قد يجعل قيمتها تصل إلى 200 أو 300 جنيه أو أكثر، وهذا جائز لمن يرغب في الزيادة.