في اليوم العالمي للمرأة، قدمت مؤسسة صُناع الخير للتنمية جهوداً ملحوظة لتحسين حياة سيدات مصر من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج الاجتماعية والاقتصادية والطبية، حيث تسعى المؤسسة لدعم النساء باعتبارهن جزءاً أساسياً من المجتمع ودورهن في تحقيق تقدمه.

دعم التمكين الاقتصادي للسيدات

برز دعم المؤسسة للمرأة من خلال إنشاء “مراكز استدامة للحرف اليدوية والتراثية” في عدة محافظات، حيث تهدف هذه المراكز إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو تمكين السيدات اقتصادياً من خلال تعليمهن حرف يدوية وتراثية مختلفة وتصدير المنتجات، والثاني هو الحفاظ على هذه الحرف من الاندثار

نجحت هذه المراكز في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، حيث وفرت للسيدات فرص عمل وخلقت مصادر دخل لهن، كما ساهمت في إحياء حرف تقليدية كانت مهددة بالاختفاء، كما أنها عملت على تدريب سيدات القرى لتكون الحرف اليدوية والتراثية مصدراً للدخل وتمكينهن اقتصادياً، مما يساعدهن على الخروج من دائرة الفقر إلى الإنتاج والتسويق.

تضمنت البرامج التدريبية في المراكز مجموعة متنوعة من الحرف مثل الخياطة والكروشيه والتطريز، بالإضافة إلى تخصيص مساحات لعرض وتسويق المنتجات، مما أتاح للسيدات تحويل المهارات المكتسبة إلى دخل مستدام، حيث تم تصدير بعض المنتجات إلى دول عربية، مما يعكس نجاح التجربة وقدرتها على خلق فرص عمل حقيقية.

شملت الفئات المستهدفة في هذه المراكز المعيلات والمطلقات والأرامل، حيث تهدف إلى تأهيلهن لسوق العمل أو مساعدتهن في إنشاء مشروعات صغيرة خاصة بهن، مما يدعم دور المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

مبادرات لدعم الفئات الأولى بالرعاية

أطلقت المؤسسة مبادرة “سكة رزق” التي شهدت فعالياتها مشاركة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث تهدف المبادرة إلى دعم وتمكين خريجي دور الرعاية من خلال تسليمهم دراجات نارية للعمل، مما يوفر لهم مساراً مهنياً واضحاً وفرصة للاندماج في سوق العمل.

تأتي هذه المبادرة ضمن سياسة المؤسسة التي تركز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي لمختلف الفئات تحت مظلة التحالف الوطني، مع حرصها على تقديم خدماتها في جميع محافظات الجمهورية.

كما شملت جهود المؤسسة تدريب آلاف السيدات على الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال ضمن مبادرة “تمكين” التي تستهدف القرى والنجوع، بجانب تدريبهن على الحرف اليدوية والتراثية.

دعم اجتماعي وطبي للسيدات

على صعيد التمكين الاجتماعي، دعمت المؤسسة العديد من الغارمات في إطار جهودها لتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث قامت بتسليم أجهزة كهربائية للأسر التي تم إعادة تأهيل منازلها ضمن مبادرة “قرى الأمل”.

كما استفادت العديد من الفتيات من مبادرة “فرحة” التي أطلقتها المؤسسة لدعم زواج الفتيات اللاتي يواجهن صعوبات في تجهيز أنفسهن، حيث تستهدف المبادرة الشرائح الأولى بالرعاية.

أما في الجانب الطبي، فقد استهدفت المؤسسة السيدات من خلال قوافلها الطبية لتقديم خدمات علاجية مثل الكشف المجاني وتوفير الأدوية، مما يعكس التزام المؤسسة بتقديم الدعم الشامل للسيدات في مختلف المجالات.