أعرب باولو سوزا، المدرب البرتغالي لفريق شباب الأهلي، عن اعتزازه بالانتماء لدولة الإمارات، حيث وجه رسالة شكر وتقدير إلى “حماة الوطن” في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج.

وأكد سوزا أهمية التضحيات التي يقدمها الجنود والقادة لحماية الأمن الوطني، مشيراً إلى أن هذه الجهود تمنح الجميع الثقة اللازمة لاستمرار العمل وبناء مستقبل مشرق.

كما تحدث سوزا عن التعادل الذي حققه فريقه مع الوحدة بنتيجة 1-1 في المباراة المؤجلة من الجولة السادسة عشر لدوري أدنوك للمحترفين، موضحاً أن الفريق شهد تغيرات فنية ملحوظة.

البداية والتحديات

واعترف سوزا بأن البداية لم تكن كما كان متوقعاً، حيث ارتكب اللاعبون عدة أخطاء فنية قبل أن يستعيدوا السيطرة تدريجياً في منتصف الشوط الأول ويضغطوا على الخصم داخل ملعبه.

وكشف سوزا عن تفاصيل التحسن الفني، مشيراً إلى أن الصبر في التمرير كان مفتاح الوصول إلى مرمى الوحدة، وأشاد بالهدف الذي سجله فريقه كونه نتاج عمل جماعي على خلق مسارات اختراق عمودية وتحقيق توازن تكتيكي بين الثنائي سعيد عزت الله وجوليرمي بالا، مما صعّب المهمة على المنافس في عمق الملعب.

التغييرات وتأثير الإصابات

أوضح سوزا أن إصابة سعيد عزت الله وخروجه من الملعب أثر سلباً على السيطرة على مجريات اللعب في الشوط الثاني، حيث فقد الفريق القدرة على التحكم في الكرة بنفس القوة رغم خبرة بقية اللاعبين في إدارة اللقاء.

وأشار سوزا إلى ضياع فرصة الفوز في الدقائق الأخيرة، حيث أضاع الفريق ما يقرب من 6 أو 7 فرص محققة للتسجيل، ورغم ذلك أعرب عن رضاه عن الروح القتالية للاعبين خلال أسبوع وصفه بالصعب، مؤكداً أن الطريقة التي يتنافس بها الفريق تدعو للفخر وتعكس رغبتهم القوية في حسم النقاط الثلاث.

واختتم سوزا حديثه بالتأكيد على أن شباب الأهلي لا يزال في دائرة المنافسة على الصدارة، رغم توقعات الجماهير بفوز الفريق، مشيراً إلى أن التحديات الحالية تعود إلى عودة عدد من اللاعبين من إصابات طويلة مثل سردار أزمون، وأكد أن الجهاز الفني يتحمل مسؤولية رفع مستواهم تدريجياً للعودة إلى القمة في المباريات الحاسمة المقبلة.