ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ في ظل تراجع الأسهم، ويعود ذلك إلى المخاوف من تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهو ما قد يؤدي إلى نقص في إمدادات الطاقة وتأثيرات سلبية على الصناعات في مختلف أنحاء العالم.
إجراءات الحكومات لمواجهة الأزمة
كوريا الجنوبية أعلنت عن خطط لفرض سقف على أسعار الوقود المحلي للمرة الأولى منذ حوالي ثلاثين عامًا، حيث قال الرئيس لي جيه ميونغ إن الحكومة ستبحث أيضًا عن مصادر بديلة للطاقة بعيدًا عن الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز، كما سيتم توسيع برنامج تثبيت السوق الذي تبلغ تكلفته حوالي 100 تريليون وون إذا دعت الحاجة.
أما اليابان، فقد أصدرت تعليمات لموقع تخزين الاحتياطي النفطي للاستعداد لاحتمال سحب من المخزون، حيث أشار أكيرا ناجاتسوما إلى أن التفاصيل المتعلقة بتوقيت السحب لم تتضح بعد.
فيتنام قررت إلغاء الرسوم الجمركية على واردات الوقود لضمان استمرارية الإمدادات في ظل الاضطرابات، ومن المتوقع أن يستمر هذا الإجراء حتى نهاية أبريل المقبل.
بينما في بنغلادش، تم الإعلان عن إغلاق جميع الجامعات اعتبارًا من اليوم، في إطار إجراءات طارئة للحد من استهلاك الكهرباء والوقود.
أسعار النفط تجاوزت اليوم حاجز 117 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، وذلك نتيجة لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي تعيق الإنتاج والشحن في الشرق الأوسط، حيث بلغ سعر خام برنت 117.7 دولارًا للبرميل، مرتفعًا بنسبة 27% خلال تداولات صباح اليوم، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 116.6 دولارًا للبرميل بزيادة 28.3% قبل أن يقلص بعضًا من مكاسبه.

