افتتح الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة مجموعة من مشروعات التطوير في مستشفى “أبو الريش الياباني” لعلاج الأطفال بتكلفة إجمالية وصلت لنحو 44 مليون و247 ألف جنيه، وهذا يأتي ضمن خطة استراتيجية لدعم مستشفيات جامعة القاهرة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

حضر الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور حسام حسني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، بالإضافة إلى مديري الأقسام المختلفة بالمستشفى وعدد من الأطباء.

تطوير وحدات الرعاية المركزة

شملت الافتتاحات وحدة الرعاية المركزة للقسطرة القلبية بسعة 6 أسرّة بتكلفة 22 مليون و450 ألف جنيه، وقد تم تجهيزها بعدد من الأجهزة الحديثة مثل أجهزة التنفس الصناعي وجهاز موجات صوتية على القلب، ومن المتوقع أن تخدم الوحدة نحو 960 طفلاً سنويًا من الحالات الحرجة.

أيضًا تم افتتاح وحدة الرعاية المركزة لجراحة المخ والأعصاب بسعة 5 أسرّة بتكلفة 21 مليون و797 ألف جنيه، وهي مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، وتستهدف تقديم خدمات طبية متميزة للأطفال حديثي الولادة، حيث من المتوقع أن تخدم نحو 261 طفلاً سنويًا.

استمع رئيس الجامعة خلال الجولة إلى شرح مفصل من الدكتورة رشا جمال حول الوحدات الجديدة، والتي تُعتبر نقلة نوعية في علاج الأطفال حديثي الولادة ذوي الحالات الحرجة، كما تفقد أيضًا حديقة كبرى مخصصة للأطفال.

أهمية التطوير ودعم المجتمع

أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق على حرص إدارة جامعة القاهرة على دعم مستشفى أبو الريش لضمان استمرارية تقديم خدماته المميزة، ودعا الأفراد والهيئات والمجتمع المدني للمشاركة في دعم المستشفى نظرًا لدوره الحيوي في إنقاذ ورعاية آلاف الأطفال سنويًا.

أضاف رئيس الجامعة أن افتتاح الوحدات الجديدة جاء نتيجة جهود كبيرة للتغلب على التحديات، ويعكس التزام الجامعة بتحسين المنظومة الصحية وتعزيز دورها المجتمعي.

من جانبه، أشار الدكتور حسام صلاح إلى أن مستشفى “أبو الريش الياباني” يمثل مركزًا مهمًا في طب الأطفال ويستقبل الحالات المرضية من جميع أنحاء مصر وخارجها، ويحرص على تقديم خدمات طبية بكفاءة مع قياس مستمر لمدى رضا المرضى.

توسعات جديدة في المستشفى

أعربت الدكتورة رشا جمال عن فخرها بافتتاح الوحدات الجديدة، مؤكدة أنها تمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية، حيث تم تجهيز الوحدات بأحدث الأجهزة وفقًا للمعايير العالمية، وتهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال عدد أكبر من الحالات، مما يسهم في تقديم خدمات متخصصة للأطفال من مختلف المحافظات.