أكد السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان على ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل الدفع نحو الحلول الدبلوماسية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أشار إلى أن ذلك له تأثيرات مباشرة على أمن الدول واستقرارها، وقد جاء هذا التأكيد خلال اتصالات هاتفية أجراها مع ملك إسبانيا وملك بلجيكا، مما يدل على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة.
التحركات الدبلوماسية العمانية
في إطار الجهود المبذولة، عقد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي لقاءً مع عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى سلطنة عُمان، حيث أوضح خلال هذا اللقاء وجهة نظر سلطنة عُمان التي تدعو إلى ضرورة التحرك العربي المشترك، مشددًا على أهمية ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب واحتواء تداعياتها، وذلك حفاظًا على المصالح العليا للمنطقة وسلامة شعوبها، مما يعكس التزام سلطنة عُمان بدعم الاستقرار في المنطقة والعمل على تحقيق السلام من خلال الحوار والتفاهم.

