بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي مع سفير الاتحاد الأوروبي في العراق كليمينس زيمتنر حول الأوضاع الحالية في المنطقة وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والدولي، وذلك خلال استقبال الأعرجي للسفير، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية.
الأعرجي أشار إلى أن المنطقة تعاني من حالة قلق بسبب الحرب المستمرة، وأكد أن الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية حماية البعثات والسفارات الموجودة في البلاد، كما تسعى للتواصل مع الدول الصديقة والشقيقة لوقف الحرب ومنع تفاقم الوضع.
كما شدد الأعرجي على أهمية أن يكون هناك صوت للسلام وضرورة العودة إلى الحوار والتفاهم، مشيراً إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تمثل طرفاً مهماً في المجتمع الدولي وتتبنى نهج الحوار والتعاون لتحقيق السلام بعيداً عن الصراعات. ولفت إلى أن استقرار المنطقة يعد أساساً لخلق بيئة اقتصادية وتنموية مستدامة.
الأعرجي ذكر أيضاً التزام العراق بالاتفاق الأمني مع إيران بشأن المعارضة الإيرانية، موضحاً أن الحكومة الاتحادية تعمل بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان لمنع أي نشاط لهذه الجماعات وفقاً للدستور العراقي الذي يمنع استخدام الأراضي العراقية لأعمال عدائية ضد دول أخرى.
كما دعا الأعرجي المجتمع الدولي لتسلم رعايا الدول من السجناء الذين استلمهم العراق مؤخراً.
من جهته، أكد زيمتنر أن الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في هذه الحرب، وأنه يعمل مع شركائه لوقفها ومنع تفاقمها، داعياً جميع الأطراف للالتزام بالقانون الدولي في حل النزاعات عبر الحوار والتفاوض بعيداً عن التصعيد العسكري. وشدد على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة وتجنب أي تصعيد إضافي، مؤكدًا أهمية استخدام الوسائل الدبلوماسية لحل الأزمات.

