تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم إلى إسطنبول حيث يواجه ليفربول جالطا سراي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب رامس بارك، وهي مواجهة تحمل الكثير من التحديات للفريق الإنجليزي الذي يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات بعد نتائج متباينة في الدوري المحلي.

يدخل ليفربول اللقاء بعد أن احتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يظهر بمستوى جيد في البطولة القارية، حيث أنهى مرحلة المجموعات في المركز الثالث. ومع ذلك، فإن التاريخ يلقي بظلاله على هذه المواجهة، إذ سبق لجالطا سراي أن ألحق هزيمة بليفربول في سبتمبر 2025.

نجح جالطا سراي في الوصول إلى هذه المرحلة بعد تخطي يوفنتوس في ملحق مثير، حيث انتهت المواجهة لصالح الفريق التركي بنتيجة 7-5 في مجموع المباراتين، رغم أنه عانى كثيرًا في مباراة الإياب بعد أن تقدم يوفنتوس بثلاثية. لكن الفريق تمكن في النهاية من حجز مكانه في الأدوار الإقصائية.

تحديات جالطا سراي في اللقاء

يواجه جالطا سراي تحديًا إضافيًا، حيث لن يُسمح لجماهيره بالسفر إلى أنفيلد لمتابعة مباراة الإياب بسبب أحداث شغب سابقة. لذا، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب سيكون أمرًا بالغ الأهمية للفريق الذي يدربه أوكان بوروك.

الفريق التركي سبق أن استفاد من لمسة يد على لاعب ليفربول دومينيك سوبوسلاي في اللقاء السابق بين الفريقين، ما أتاح له تسجيل هدف الفوز من ركلة جزاء. بالإضافة إلى ذلك، قدم جالطا سراي أداءً دفاعيًا منظمًا، مما ساهم في الحد من خطورة هجوم ليفربول.

أداء ليفربول في الفترة الأخيرة

يصل ليفربول إلى إسطنبول بعد أن خسر أمام وولفرهامبتون في الدوري، لكنه تمكن من تحقيق فوز مهم في كأس الاتحاد الإنجليزي. ورغم أن الهزيمة كانت الوحيدة في آخر ست مباريات، إلا أن أداء الفريق لم يكن مقنعًا في بعض الأحيان، مما يثير تساؤلات حول استقرارهم الدفاعي.

استقبل ليفربول خمسة أهداف في آخر ثلاث مباريات، وهو عدد أكبر مما استقبله في المباريات الست التي سبقتها. ومع ذلك، لا يزال الفريق يحتفظ بفاعليته الهجومية، حيث سجل ثلاثة أهداف أو أكثر في ثلاث من آخر خمس مباريات.

تشكيلات الفرق

بالنسبة لتشكيلة جالطا سراي، من المتوقع أن يلعب تشاكير في حراسة المرمى، مع وجود سالاي وسانشيز في الدفاع. بينما سيقود الهجوم النيجيري فيكتور أوسيمين بدعم من الجناحين يلماز ولانج.

أما ليفربول، فيعاني من بعض الغيابات، لكن لا تشمل لاعبين أساسيين باستثناء ألكسندر إيزاك. من المتوقع أن يلعب أليسون في المرمى مع فريمبونج في الجهة اليمنى، بينما سيتولى سوبوسلاي دور صانع الألعاب، مع إمكانية مشاركة فلوريان فيرتز في الجناح الأيسر.

بلا شك، ستكون هذه المباراة فرصة لكلا الفريقين لإثبات قدراتهما في الساحة الأوروبية، حيث يسعى كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في التأهل إلى الدور التالي.