نجح فريق طبي في مستشفى العجوزة التخصصي في إجراء عملية جراحية معقدة لطفل عمره 15 سنة تعرض لحادث سقوط، حيث اخترق جسم معدني طوله حوالي 20 سم رقبته، مرورًا باللسان وسقف الحلق، واستقر أمام قاع العين مباشرة، مما شكل تحديًا كبيرًا للفريق الطبي.
التحديات التي واجهها الفريق الطبي
الجسم الغريب تسبب في تهتك شديد بالأنسجة والأوردة والشرايين، مما جعل الأمر صعبًا للغاية، خاصة بالنسبة لفريق التخدير، حيث كان الجسم المعدني قريبًا جدًا من مجرى التنفس، مما زاد من صعوبة التعامل معه أثناء التخدير.
على الرغم من هذه المخاطر، استطاع فريق جراحة الوجه والفكين بالمستشفى استخراج الجسم الغريب بدقة، وأجروا التقطيب الجراحي اللازم للأنسجة المصابة، دون الحاجة لإجراء شق حنجري كما كان متوقعًا.
بعد انتهاء العملية، خرج الطفل من غرفة العمليات إلى غرفته في حالة مستقرة، ولم يحتاج للدخول إلى الرعاية المركزة أو استخدام أجهزة التنفس الصناعي، مما يعتبر نجاحًا كبيرًا للفريق.
فريق العمل
ضم الفريق الجراحي الأستاذ الدكتور أسامة الدكروري، والدكتور عبد الرحمن سالم، والدكتورة سارة سعيد، والدكتور إبراهيم صالح، كما شارك في العملية الأستاذ الدكتور عربي حامد كفريق تخدير، بالإضافة إلى الدكتور هشام محمد كصيدلي عمليات، ومجموعة من الممرضين مثل ميس مروة عبد الرازق، وميس كريمة علي، وميس رانيا فوزي، وميس ولاء محمد، بينما ساهم قسم الأشعة بالأستاذ رمضان صلاح والأستاذ أيمن صلاح.

