شهدت المناظرة الأولى بين المرشحين لرئاسة نادي برشلونة الإسباني، خوان لابورتا وفيكتور فونت، أجواءً حماسية استمرت لأكثر من ساعة ونصف.

أقيمت المناظرة في المساحة التجارية الجديدة للنادي الكتالوني، كجزء من الحملة الانتخابية التي ستُحسم بالتصويت يوم الأحد المقبل.

وفقًا لصحيفة “سبورت” الكتالونية، لم تخل المناظرة من لحظات هدوء وتفاصيل خلف الكواليس التي لم تُعرض بالكامل أثناء البث. فقد وصل لابورتا إلى موقع المناظرة قبل نحو عشر دقائق من الموعد المحدد، بينما جاء فونت بعده بدقائق قليلة، حيث تبادلا التحية سريعًا قبل أن يتوجه كل منهما إلى فريقه الانتخابي للتحضير للحدث.

رافق لابورتا عدد من المقربين في حملته الانتخابية، مثل إنريك ماسيب وجوردي فينيستريس، بينما كان فونت برفقة شقيقه أليكس فونت، المسؤول عن التواصل في حملة “نوسالتريس”، إضافة إلى الاقتصادي خاومي غوارديولا، الذي بدا أن فونت كان يستشيره عدة مرات أثناء النقاش.

خلال الاستراحة الإعلانية، وبعد نقاش حاد حول الملف الرياضي، حدثت لحظة طريفة خففت من حدة التوتر بين المرشحين، حيث حاول فونت لمس لابورتا بطريقة ودية أكثر من مرة، قبل أن يرد الأخير بمصافحته، مما أثار ضحك الحاضرين.

من الملاحظات اللافتة أن لابورتا بدا غير مرتاح في الكرسي المخصص له، إذ ظل يتحرك كثيرًا بحثًا عن وضعية مناسبة، كما أنه لم يشرب الماء طوال معظم فترات المناظرة إلا في مراحلها الأخيرة.

فيما يتعلق بالوقت المخصص للكلام، حصل لابورتا على مدة أطول من منافسه، حيث تحدث في النقاش المتعلق بالجانب الرياضي لنحو ثماني عشرة دقيقة واثنتين وأربعين ثانية، بينما لم يتجاوز فونت ست عشرة دقيقة وثماني وثلاثين ثانية. أما في الملف الاقتصادي، فقد تحدث لابورتا لمدة ثماني عشرة دقيقة وثانيتين، بينما لم يتجاوز وقت فونت ثلاث عشرة دقيقة وخمس عشرة ثانية، واعترف فونت بذلك مازحًا.

على الرغم من التوتر الذي ظهر في بعض لحظات المناظرة، واتهامات لابورتا لمنافسه باختلاق الأكاذيب في بعض النقاط، انتهت المواجهة بين المرشحين بتحية ودية، بل وشارك الاثنان في جلسة تصوير مشتركة داخل ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، في أجواء بدت هادئة وإيجابية.