خلال المناظرة الرئاسية التي جمعته مع منافسه فيكتور فونت، اختار لابورتا أن يتناول موضوع عودة ميسي إلى برشلونة في عام 2023، حيث اتهم فونت الإدارة الحالية بأنها تسببت في قطع العلاقات مع أسطورة النادي. من جانبه، أصر لابورتا على أن القرار النهائي بشأن العودة كان بيد ميسي نفسه، وليس نتيجة لأي تدخل من مجلس الإدارة. وأوضح أن عرضًا رسميًا للعقد كان موجودًا، لكنه رُفض من قبل ميسي لأسباب شخصية خاصة به.

وفيما يخص تصريحات تشافي، قال لابورتا إن المدرب لم يتمكن من تحقيق التوازن بين حياته الشخصية والمهنية، مشيرًا إلى أن تشافي كان دائمًا غير راضٍ عن تشكيلة الفريق. وأكد أنه أرسل العقد إلى خورخي ميسي في عام 2023، لكن الأخير أبلغه في مايو بأن ميسي يفضل الانتقال إلى ميامي بسبب الضغوط التي قد يواجهها في برشلونة، وهو ما أحترمه لابورتا.

كما تدخل خافيير تيباس، رئيس الدوري الإسباني، ليدحض ما ذكره تشافي حول الصفقة، مؤكدًا أن الدوري لم يوافق على أي صفقة من هذا النوع، مما يزيد من تعقيد الأوضاع المحيطة بعودة ميسي إلى برشلونة. هذه التصريحات تعكس التوترات المستمرة بين الأطراف المعنية وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه النادي في محاولاته لاستعادة نجومه السابقين.