في ظل الأنباء المتداولة حول أسعار البنزين والسولار وأسطوانة البوتاجاز في مصر، جاء تأكيد من شعبة المواد البترولية ليضع الأمور في نصابها الصحيح. فقد أثيرت تساؤلات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمالية ارتفاع الأسعار مجددًا، مما استدعى تدخل المعنيين لتوضيح الحقائق.

قال حسام عرفات، رئيس شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية، إن الشائعات المتعلقة بزيادة أسعار البنزين والسولار بمقدار 3 جنيهات للتر لا تعكس الواقع، مؤكدًا أن الأسعار الحالية لا تزال ثابتة في محطات الوقود بجميع أنحاء الجمهورية. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث يتابع المواطنون أي تغيرات محتملة في الأسعار.

عرفات أشار إلى أن أي تعديل في أسعار الوقود يتم الإعلان عنه من خلال لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية والجهات الحكومية المختصة، وليس عن طريق الشائعات. كما أكد أن الحكومة تراقب السوق بشكل دوري لضمان استقرار الأسعار ومنع أي محاولات للتلاعب. وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد على أهمية ضبط الأسواق والتصدي للمعلومات المغلوطة التي قد تؤثر سلبًا على السوق المحلي.

في تصريحات سابقة، أكد مصطفى مدبولي أنه لا توجد زيادات جديدة في أسعار الوقود في الوقت الراهن، مع استمرار متابعة تطورات السوق العالمية للطاقة. بالنسبة للأسعار المطبقة حاليًا، فإن بنزين 80 يباع بحوالي 17.75 جنيهًا للتر، بينما بنزين 92 يصل إلى 19.25 جنيهًا، وبنزين 95 يُسعر بـ 21 جنيهًا. أما السولار والكيروسين فيتواجدان عند 17.50 جنيهًا للتر، بينما أسطوانة البوتاجاز المنزلية تُباع بـ 225 جنيهًا.

تقوم لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بمراجعة الأسعار بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، بناءً على مجموعة من العوامل مثل متوسط سعر خام برنت عالميًا، سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وتكاليف الإنتاج والنقل. تهدف هذه الآلية إلى تحقيق توازن بين تكلفة الإنتاج والأسعار المحلية، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية للمواطنين.