أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أنه لا أحد يعرف من سيقود إيران بعد اغتيال آية الله علي خامنئي، رغم تعيين ابنه مجتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد للبلاد.

خلال اجتماع مع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين في فلوريدا، قال ترامب إن قادة إيران الحاليين يرحلون أو ينتظرون الرحيل، مما يعني أن الغموض يحيط بمستقبل القيادة في البلاد.

ترامب، الذي كان قد انتقد مجتبى خامنئي سابقًا واعتبره خيارًا غير مقبول، أكد على أهمية أن يكون له دور في اختيار الرئيس الجديد لإيران وأشار إلى إمكانية استهداف مجتبى خامنئي من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية، حيث صرح لشبكة ABC News أنه إذا لم يحصل على موافقة الولايات المتحدة فلن يستمر طويلاً في السلطة.

في تصريحات سابقة، وصف ترامب الصراع في إيران بأنه مهمة قصيرة الأجل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة في وضع جيد وأنهم يشعرون بضرورة القضاء على الشرور، وأكد أنه يعتقد أن هذه المهمة لن تستغرق وقتًا طويلًا.

كما أضاف وسط تصفيق الحضور عن كفاءة الجيش الأمريكي، مؤكدًا على كون المهمة قصيرة الأجل.

تصريحات ترامب جاءت بعد نشر وزير الدفاع بيت هيجسيث صورة تشير إلى بدء القتال للتو، بينما صرح مسؤول إيراني رفيع لشبكة CNN بأن طهران مستعدة لحرب طويلة، مشيرًا إلى استعدادها لمهاجمة دول الخليج العربي للضغط على ترامب للتراجع عن الصراع.

ترامب وصف عملية “الغضب الملحمي” بأنها من أكثر العمليات تعقيدًا وإثارة للدهشة، معبرًا عن إعجابه بهذا الاسم أكثر من عملية “مطرقة منتصف الليل” التي استهدفت القدرات النووية الإيرانية، وأكد أن ذلك كان يومًا تاريخيًا حيث لولا تلك العمليات لكانت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي.

كما زعم ترامب مرارًا أن طهران بدأت في إعادة بناء برنامجها النووي الذي زعم أنه دمر بالضربات الأمريكية في يونيو الماضي، واستخدم هذا الادعاء كتبرير لشن ضربات مشتركة على طهران مع إسرائيل قبل عشرة أيام.

وفي ختام تصريحاته، قال ترامب إن العالم يحترم الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى، مشيدًا بالجيش الأمريكي ووصفه بأنه لا مثيل له.