قدر مسؤولون في البنتاجون أن الضربات الأمريكية الأولى على إيران خلال الأيام الثلاثة الأولى كلفت نحو 5.6 مليار دولار فقط في الذخائر، مما أثار قلقاً بشأن سرعة استنزاف المخزونات المتطورة من الأسلحة.
أفاد ثلاثة مسؤولين خلال جلسة استماع في الكونجرس أن الضربات التي نفذت على إيران استهلكت ذخائر بقيمة تقدر بنحو 5.6 مليار دولار في غضون يومين، وهو ما يعكس قلقاً متزايداً في الكابيتول هيل حول تأثير ذلك على جاهزية الجيش الأمريكي.
في الوقت الذي حاولت فيه إدارة ترامب التقليل من هذه المخاوف، أشار متحدث باسم البنتاجون إلى أن الجيش يمتلك كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الوقت والمكان الذي يختاره الرئيس.
تخطط الإدارة الأمريكية لطلب حزمة تمويل دفاعي إضافية بقيمة عشرات المليارات لدعم العمليات العسكرية، حيث يتجه الجيش نحو استخدام قنابل ليزر أرخص بدلاً من الذخائر الدقيقة باهظة الثمن، مع نقل أنظمة ثاد وباتريوت من آسيا بعد السيطرة الجوية.
البنتاغون أطلق بالفعل مئات الأسلحة الدقيقة واستهدف أكثر من 5000 هدف منذ بدء الحرب في 28 فبراير، وصرح الرئيس ترامب بعد اجتماع مع مقاولي الدفاع بأنهم وافقوا على زيادة إنتاج بعض الأسلحة أربع مرات.
من ناحية أخرى، أبدى حلفاء الولايات المتحدة قلقهم من سرعة استهلاك الذخائر، حيث تحتاج بعض الدول الأوروبية إلى إعادة تخزين الأسلحة التي ضغطت عليها الولايات المتحدة لشرائها، بعد أن حولت أسلحة إلى أوكرانيا، وهم قلقون من عدم تسليمها.

