06:49 ص | الثلاثاء 10 مارس 2026
يواجه الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، تحديات كبيرة في ظل الانتقادات المتزايدة من جماهير الفريق، وذلك بعد سلسلة من النتائج غير المرضية، حيث كان آخرها الخسارة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في الدوري المصري الممتاز.
تسود حالة من الاستياء بين مشجعي الأهلي، مما أدى إلى دعوات لإقالة توروب وتعيين مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، خاصة في ظل تراجع الأداء في الفترة الأخيرة.
الشرط الجزائي وتأثيره على القرار
رغم المطالبات بإقالة ييس توروب، هناك ثلاثة عوامل تعيق اتخاذ هذا القرار. العامل الأول هو وجود شرط جزائي في عقده، والذي يضمن له الحصول على كافة مستحقاته في حال فسخ التعاقد من جانب النادي. يتقاضى توروب راتباً شهرياً يبلغ حوالي 200 ألف دولار، وعقده يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، مما يعني أن قيمة الشرط الجزائي قد تصل إلى نحو 3 ملايين دولار.
تجارب سابقة تؤثر على القرار
العامل الثاني هو رغبة إدارة النادي في تجنب تكرار تجارب سابقة مع مدربين مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو، حيث لا تزال الإدارة تتحمل دفع رواتب هؤلاء المدربين، مما يزيد من الضغوط المالية على النادي.
استقرار الفريق في مرحلة حساسة
أما العامل الثالث، فهو عدم رغبة الإدارة في المجازفة بترك الفريق في وضع غير مستقر، خاصة مع اقتراب مواجهة حاسمة في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي. الإدارة تدرك أهمية الحفاظ على استقرار الجهاز الفني في هذه المرحلة الحساسة.

