أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة جديدة من الهجمات على ممتلكات جمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية حوالي 30 موقعًا للجمعية خلال الأسبوع الماضي، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة تدرس توسيع الحزام الأمني والمنطقة العازلة داخل جنوب لبنان بالتنسيق مع واشنطن.

في الوقت نفسه، دوت صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الغربي بسبب اشتباه بتسلل طائرة مسيرة، حسبما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وكان حزب الله قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء عن استهدافات جديدة ضد قواعد إسرائيلية، مشيرًا إلى معركة شرسة يخوضها مقاتلوه في الخيام جنوب لبنان.

وأوضح حزب الله في بيان له أنه استهدف للمرة الأولى قاعدة تسيبوريت شرق مدينة حيفا، التي تبعد 35 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية، عبر سرب من الطائرات المسيرة، كما أعلن عن استهداف قاعدة تل هشومير، مقر قيادة الأركان جنوب شرق تل أبيب، والتي تبعد 120 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية، باستخدام مسيرتين انقضاضيتين.

أيضًا، استهدف حزب الله تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة الخانوق بقرية عيترون بقذائف المدفعية، بالإضافة إلى تجمع آخر في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصاروخية، وفي سلسلة بيانات أخرى، أعلن الحزب عن استهداف مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية، وثكنة يفتاح بصلية أخرى، وقاعدة غيفع بصواريخ نوعية.

في هذا السياق، ذكر حزب الله أن مقاتليه تصدوا لمحاولة تقدم القوات الإسرائيلية عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، محققين إصابات مؤكدة لدبابتين من نوع ميركافا، حيث شوهدت إحداهما تحترق، وأشار إلى أنه خلال محاولة العدو سحب الدبابتين، استهدف المجاهدون قوات الإخلاء بالأسلحة المناسبة وسط اشتباكات عنيفة مع القوة الإسرائيلية المتقدمة.

وفي بيان آخر حول الاشتباكات في الخيام، قال حزب الله إنه استكمالًا للمواجهة البطولية التي يخوضها مجاهدو المقاومة الإسلامية، قام المجاهدون باستدراج قوات العدو إلى نقطة كمين محكم أثناء محاولتهم سحب قتلاهم من أرض المعركة، وعند وصولهم إلى نقطة المقتل، استهدفهم المجاهدون بالأسلحة المناسبة، محققين إصابة مباشرة لدبابة ميركافا هي الثالثة في هذا الاشتباك المستمر.