استضافت جامعة العاصمة ندوتين مهمتين تناولتا قضايا الوعي والفكر والإعلام، وكان ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة وبحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ندوة “وعي الأمة في مواجهة التحديات”
كانت الندوة الأولى بعنوان “وعي الأمة في مواجهة التحديات” ضمن الأسبوع الدعوي العشرين لمجمع البحوث الإسلامية، ونعقدت في رحاب الجامعة بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وشارك فيها عدد من العلماء والأساتذة والطلاب، حيث بدأت بكلمة ترحيبية أكدت أن الوعي هو الحصن المنيع أمام التحديات الفكرية، وأن العلم والإيمان هما السلاح الذي يوجه الأمة في مواجهة الأفكار المتناقضة، كما ألقى الدكتور حسن إبراهيم يحيى الأمين المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة كلمة شدد فيها على أهمية تحصين الشباب بالعلم الصحيح، بينما تناول الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية قضية التحديات الفكرية وحماية التراث من العبث، مشددًا على أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية تحتاج إلى وعي علمي راسخ وإيمان قوي.
اختتمت الندوة بالتأكيد على أن هذه الفعالية دعوة صادقة للعمل والإصلاح، وأن كل فرد في المجتمع هو لبنة في بناء الوعي وحارس للقيم، وكانت تحت إشراف اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، والأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة نشوة علي مصطفى مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذ أحمد يحيى مدير إدارة النشاط الثقافي.
ندوة “دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية”
أما الندوة الثانية فكانت عن “دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية خلال شهر رمضان المبارك”، ونظمتها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بقاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر رئاسة الجامعة، حيث كانت الإعلامية والداعية الإسلامية الدكتورة نادية عمارة هي المحاضرة، وحضرها الدكتور حسام رفاعي والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث واللواء محمد أبو شقة والأستاذة فريدة هاشم أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا.
أكدت الندوة أن الإعلام له دور محوري في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الروحية، خاصة في شهر رمضان المبارك، وأشارت إلى أن الخطاب الإعلامي ينبغي أن يستلهم القيم القرآنية والروحية، وأن البرامج الإعلامية يجب أن تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وليس فقط الترفيه، كما شددت على أهمية أن يكون الإعلام شريكًا في صناعة الوعي الإيماني وأن يعكس القيم الإيجابية المؤثرة في وجدان المجتمع مع ضرورة الموازنة بين المهنية والرسالة الإنسانية.
بهذه الفعاليات، جمعت جامعة العاصمة بين الوعي الفكري والدعوي والإعلامي والثقافي، لتؤكد أن بناء الأمة القوية يبدأ من بناء الفكر السليم وتعزيز القيم الروحية وترسيخ الهوية الثقافية والدينية في مواجهة التحديات.

