تعتبر “رولمان بلي” العجلات جزءًا أساسيًا في تصميم السيارات ورغم أهميتها، غالبًا ما يتم تجاهلها وهي تلك الحلقات المعدنية التي تتحمل أوزانًا ضخمة وتسمح للعجلات بالدوران بسرعة عالية.
يتكون رولمان بلي العجلة من كرات فولاذية أو أسطوانات محاطة بحلقة معدنية تُعرف باسم “القميص” ويثبت هذا النظام داخل سرة العجلات ليدور حول المحور بحرية.
خرافات شائعة حول رولمان بلي العجلات
هناك العديد من الخرافات التي تحيط برولمان بلي العجلات والتي تحتاج إلى توضيح.
الخرافة الأولى تقول إن رولمان بلي العجلة يدوم للأبد ولا يحتاج إلى صيانة بينما الحقيقة هي أنه رغم تصميمها لتحمل الضغوط، إلا أنها تتعرض للإجهاد بسبب وزن السيارة وقوى الانعطاف عند السرعات العالية، لذا فإن الإهمال في فحصها أو تشحيمها قد يؤدي إلى تآكلها وتلفها المفاجئ.
الخرافة الثانية تتعلق بصوت الضجيج حيث يُعتقد أنه يعني دائمًا تلف الإطارات، لكن في الكثير من الأحيان يُخلط بين صوت الضجيج الصادر من الإطارات المتآكلة وبين رولمان بلي العجلة التالف، فإذا تغير صوت الضجيج عند الانعطاف يمينًا أو يسارًا، فهذا قد يعني أن المشكلة في رولمان البلي وليس في الكاوتش.
أما الخرافة الثالثة فتقول إنه يجب دائمًا استبدال رولمان بلي العجلات في أزواج، لكن الحقيقة هي أنه على عكس بعض الأجزاء الأخرى، لا يشترط استبدال رولمان بلي العجلات في أزواج، فإذا كان جانب واحد تالفًا بسبب حفرة أو صدمة، يمكنك استبداله بمفرده طالما أن الجانب الآخر يعمل بكفاءة.
الخرافة الرابعة تشير إلى إمكانية الاستمرار في القيادة برولمان بلي تالف لفترة طويلة، وهذا أمر خاطئ تمامًا، حيث إن القيادة برولمان بلي تالف تمثل مخاطرة كبيرة، فهي قد تؤدي إلى “قفش” العجلة أو حتى انفصالها عن السيارة أثناء القيادة، مما يشكل خطرًا على السلامة.
الخرافة الأخيرة تتعلق بمدى إمكانية تشحيم جميع أنواع رولمان بلي العجلات يدويًا، بينما الحقيقة أن السيارات الحديثة تعتمد غالبًا على “وحدات سرة مغلقة” والتي تأتي رولمان بلي مشحمًا ومغلقًا من المصنع، مما يعني أنه لا يمكن صيانته أو إعادة تشحيمه، وعند ظهور علامات التلف، يجب استبدال الوحدة بالكامل.
بهذه الطريقة، يمكننا فهم أهمية رولمان بلي العجلات وتصحيح المفاهيم الخاطئة حولها، مما يسهم في الحفاظ على سلامتنا وسلامة سياراتنا.

