تتزايد حدة المنافسة على رئاسة نادي برشلونة الإسباني مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل حيث يتنافس خوان لابورتا وفيكتور فونت على هذا المنصب.
يسعى لابورتا للحفاظ على مقعده في رئاسة النادي وبدء ولاية جديدة تحمل آمالاً كبيرة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج القارية واستعادة لقب دوري أبطال أوروبا الذي غاب عن خزائن النادي منذ عام 2015.
بينما يحلم فونت بالفوز برئاسة برشلونة للمرة الأولى في تاريخه بعد أن خسر الانتخابات الماضية لصالح لابورتا.
في انتخابات عام 2021، تمكن لابورتا من تحقيق فوز كبير بحصوله على نسبة تفوق 54% من الأصوات بينما حصل فونت على نحو 30% مما يعكس الفجوة الكبيرة بين المرشحين في ذلك الوقت.
الأجواء الحالية مشحونة بعد تصريحات تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدرب الفريق السابق الذي اتهم لابورتا بالتسبب في إفساد عودة الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2023.
من جهة أخرى، أكد الصحفي الإسباني فران مارتينيز أن لابورتا لا يزال يتصدر السباق نحو ولاية جديدة رغم المنافسة القوية من فونت.
وأوضح مارتينيز أن لابورتا يبقى المرشح الأوفر حظاً ولكن المنافسة تشتد بشكل ملحوظ بينه وبين فونت الذي يبدو أقوى بكثير مما كان عليه قبل خمس سنوات عندما خسر الانتخابات السابقة.

