أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية إذا اقتضت الحاجة، مشيرًا إلى عدم وجود أي نية لإجراء محادثات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول انتهاء الحرب مع إيران قريبًا.

عراقجي أوضح في حديثه لقناة “بي بي إس” الأمريكية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد ضمن خططهم، حيث قال إنهم حاولوا التفاوض في يونيو الماضي لكن تعرضوا للهجوم أثناء المفاوضات، مشيرًا إلى أن الأمريكيين حاولوا إقناعهم بأن الوضع سيكون مختلفًا هذه المرة، لكنهم في النهاية قرروا الهجوم.

وفيما يتعلق بأزمة النفط، أشار عراقجي إلى أن تباطؤ إنتاج النفط ونقله ليس بسبب إيران، بل نتيجة للهجمات التي شنها الإسرائيليون والأمريكيون، مما جعل المنطقة غير آمنة، وهذا الأمر يخيف ناقلات النفط من المرور عبر مضيق هرمز.

عراقجي أكد أنهم لم يغلقوا المضيق ولم يمنعوا الملاحة، لكن العدوان الإسرائيلي والأمريكي هو ما جعل المنطقة غير مستقرة، مشددًا على أن إيران تواجه عدوانًا غير قانوني وأن ما يقومون به هو دفاع عن النفس وحق مشروع لهم.

من جانبه، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن قلقه إزاء تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل للسيطرة على احتياطيات النفط الإيرانية، واصفًا ذلك بأنه تهديد لتوازن الطاقة العالمي وسيادة إيران.

بقائي أشار إلى مقال نشرته شبكة فوكس نيوز، حيث أكد أن الهدف من العدوان الأمريكي الإسرائيلي هو السيطرة على احتياطيات النفط الإيرانية، معتبرًا ذلك جزءًا من استراتيجية أوسع للهيمنة على إمدادات الطاقة العالمية، كما أضاف أن ضمان النفط الإيراني سيقيد وصول الصين إلى الطاقة بأسعار معقولة، مما يؤثر على صعودها التكنولوجي والاقتصادي.

وأكد بقائي أن إيران لا تدافع عن نفسها فقط، بل تدافع عن مبادئ السيادة وحق تقرير المصير ومستقبل المنطقة ومصالح المجتمع الدولي.