11:49 ص | الثلاثاء 10 مارس 2026
الأهلي والترجي.
تتجه الأنظار إلى تونس يوم الأحد المقبل حيث سيشهد الملعب الأولمبي «حمادي العقربي» مواجهة مثيرة بين النادي الأهلي والترجي الرياضي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
تتجاوز هذه المباراة حدود المنافسة الرياضية لتصبح صراعًا على الهيمنة في القارة الإفريقية، وتأتي في ظروف تجعل من الملعب ساحة مشتعلة حتى صافرة النهاية.
دوافع اللقاء
تعتبر الرغبة في الثأر أحد المحفزات الأساسية لفريق الترجي، الذي يسعى للانتقام من الهزائم الأخيرة أمام الأهلي، حيث يحمل في ذاكرته مرارة تلك النتائج السلبية، ويطمح في تقديم أداء قوي لكسر التفوق الأهلاوي الذي استمر لسنوات.
ضغط الجماهير
يأتي الضغط الجماهيري كعامل مؤثر آخر، فمن المتوقع أن تمتلئ مدرجات الملعب بجماهير الترجي التي تعرف كيف تخلق أجواء مرعبة للخصوم، مما يضع لاعبي الأهلي أمام اختبار ذهني صعب.
تلك الأجواء المشحونة ترفع من مستوى التنافس وتزيد من الضغوط على اللاعبين، كما تضع الحكام تحت مراقبة دقيقة، مما يضيف طابعًا دراميًا على كل كرة وكل هجمة.
تاريخ المواجهات
يعتبر كسر سلسلة عدم الفوز أحد العوامل الهامة بالنسبة للترجي، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق انتصار على الأهلي منذ عام 2018، عندما فاز عليه بثلاثة أهداف دون رد في نهائي البطولة.

