12:06 م | الثلاثاء 10 مارس 2026

إمام عاشور.

يواجه النادي الأهلي تحديات كبيرة هذا الموسم، حيث تراجعت نتائجه بشكل غير معتاد، مما أثار قلق جماهيره التي اعتادت على المنافسة القوية على الألقاب. ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة في سوق الانتقالات، لم تنعكس هذه التحركات بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب.

صفقات جديدة دون تأثير ملحوظ

دخل الأهلي سوق الانتقالات بنوايا واضحة لتجديد صفوفه وتعزيز قوته، وكان من أبرز الصفقات ضم أحمد سيد زيزو بمبلغ يُقدر بحوالي 100 مليون جنيه، مما أثار جدلاً واسعًا نظرًا لانتقاله من الزمالك إلى الغريم التقليدي. تعلق الجماهير آمالاً كبيرة على زيزو ليكون ركيزة أساسية في الخط الهجومي بفضل مهاراته التهديفية.

لم تتوقف التعزيزات عند زيزو، بل استعاد الأهلي أيضًا خدمات محمد شريف، وتعاقد مع محمد علي بن رمضان، وأحمد رمضان بيكهام على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى الحارس محمد سيحا. ورغم هذه الصفقات، فإن الأداء الفعلي لم يكن بالمستوى المطلوب، باستثناء تأثير محمود حسن تريزيجيه الذي أظهر مستوى مميز منذ عودته.

استمرار الدعم في الميركاتو الشتوي

استمر الأهلي في تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026، حيث أعلن عن ضم عمرو الجزار من البنك الأهلي، وهادي رياض من بتروجت، وأحمد عيد من المصري البورسعيدي، بالإضافة إلى مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا. ومع ذلك، لم يظهر تأثير هذه الصفقات بشكل واضح حتى الآن، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للفريق بعد الخسارة الأخيرة أمام طلائع الجيش.

تحديات فنية مستمرة

على الصعيد الفني، لم يكن الموسم مستقرًا منذ البداية. تولى المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو القيادة بطموحات كبيرة، لكن الأداء المتراجع دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بإقالته. جاء المدرب الدنماركي ييس توروب كبديل، لكنه واجه تحديات كبيرة في ظل ضغط المباريات وتذبذب أداء اللاعبين.

حتى الآن، لم يحقق توروب التحول المطلوب في الأداء، مما جعل الإدارة في موقف صعب بين الاستمرار معه أو إنهاء التعاقد، خاصة مع وجود شرط جزائي يصل إلى حوالي 3 ملايين دولار. تتزايد مطالب الجماهير برحيله بعد الخسارة الأخيرة.

ضغط متزايد بعد الهزيمة الأخيرة

الهزيمة أمام طلائع الجيش زادت من حالة الغضب بين جماهير الأهلي، حيث كان الفريق يأمل في تحقيق الفوز لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ومع استمرار النتائج المتباينة، تطرح التساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في الفترة المقبلة.

خاض الأهلي تحت قيادة ييس توروب عشر مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات و5 تعادلات وهزيمة واحدة، مما يعكس تذبذب الأداء. يبقى السؤال مطروحًا: هل سيتمكن الأهلي من استعادة هيبته سريعًا، أم سيستمر مسلسل التعثر في موسم مليء بالتحديات؟