أفادت قناة 15 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قرر تسريح عدد كبير من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم في بداية العمليات العسكرية، حيث أن بعض هؤلاء الجنود كانوا متواجدين على الحدود مع الأردن.

في وقت لاحق، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات ستستهدف أي شخص يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل، وجاء ذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كانت تل أبيب قد تستهدف مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الجديد.

خلال إحاطة صحفية عُقدت يوم الاثنين، سُئل المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين عن موقف الجيش من مجتبى خامنئي، الذي تولى منصبه بعد وفاة والده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل أكثر من أسبوع.

قال ديفرين في رده إنهم يستهدفون كل من يشكل تهديدًا لدولة إسرائيل، مؤكدًا أنه لن يتحدث عن تفاصيل الخطط العملياتية، لكنه أوضح بوضوح أن أي شخص يهدد إسرائيل سيتعرض للأذى.

كما أضاف المتحدث أن الجيش وضع المرشد الإيراني السابق على قائمة الأهداف منذ بداية العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الدور الذي يلعبه رأس النظام في طهران يتجاوز الجانب السياسي ليشمل قيادة القوات العملياتية للنظام.

وأوضح ديفرين أن رأس هذا النظام هو من يقود قواته العملياتية، وأن يديه ملطخة بدماء كثيرة، في إشارة إلى المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتل خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، مع تساؤلات دولية حول ما إذا كانت القيادة الإيرانية الجديدة ستصبح هدفًا مباشرًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

في نفس السياق، وجهت الإعلامية بيانا غولودريغا سؤالًا لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مقابلة حول ما إذا كان مجتبى خامنئي هدفًا محتملًا لإسرائيل، ورد ساعر بعبارة مقتضبة قائلاً إن عليهم الانتظار لرؤية ما سيحدث.

تعكس هذه التصريحات موقفًا إسرائيليًا متشددًا يؤكد استمرار سياسة استهداف القيادات التي تعتبرها تل أبيب مسؤولة عن تهديد أمنها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مع استمرار الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.