التقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، مع السفير الدكتور علي موسى القائم بأعمال المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الجامعة، حيث جرى النقاش حول سبل تعزيز التعاون بين المندوبين الدائمين للدول العربية وأهمية التنسيق في إطار العمل العربي الجماعي، وتم تبادل الآراء حول التطورات الإقليمية مع التركيز على القضايا العربية الرئيسية، خصوصًا القضية الفلسطينية التي تبقى في مقدمة الأولويات.
أكد السفير فائد مصطفى على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين سفراء الدول العربية، مشيرًا إلى أن دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الجهود العربية المشتركة يعدان من الأمور الحيوية لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة حاليًا. كما أوضح أن الأوضاع الحالية تتطلب وجود رؤية عربية موحدة تحافظ على مصالح الأمة العربية وتحمي أمنها واستقرارها، وهو ما يستدعي الحوار العربي الفعال حول هذه القضايا.
وأشار إلى أهمية تقييم التحديات الراهنة وتحويل الأزمات إلى فرص تدعم الموقف العربي، مع التركيز على القضية الفلسطينية التي تعتبر محور اهتمام العرب جميعًا. وقد اتفق الجانبان على ضرورة البناء على نتائج الاجتماع الوزاري الأخير لجامعة الدول العربية ومواصلة الحوار من أجل تطوير مبادرات جديدة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أبدى السفير علي موسى تأكيده على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، حيث تعتبر هذه القضية أساسية في تأسيس الجامعة العربية، وهي واحدة من الثوابت المهمة في إطار العمل العربي الجماعي.

