اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وبعد ذلك عقد اجتماع آخر مع عدد من المسؤولين في مجالات الطيران والمشروعات الهندسية، حيث تناول الاجتماع جهود تطوير المطارات المصرية وتحسين الأداء وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
تطوير المطارات المصرية
استعرض الاجتماع تطورات مشروع مبنى الركاب رقم (٤) في مطار القاهرة الدولي، والذي يهدف لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار، كما تم متابعة مشروعات تطوير مطارات أخرى مثل الأقصر والإسكندرية والعلمين، بالإضافة إلى إنشاء مبنى جديد في مطار العاصمة ومطاري سانت كاترين والعريش الدوليين.
كما تحدث السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، عن جهود طرح إدارة وتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص، وأهمية جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا المجال، بالإضافة لمتابعة أعمال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية ونتائج أعمال شركة مصر للطيران خلال السنة المالية المقبلة.
التحول الرقمي في الطيران
تطرق الاجتماع أيضًا لمشروعات التحول الرقمي في مطار القاهرة، والتي تهدف لتحسين كفاءة العمل وتقديم خدمات رقمية متطورة للجمهور، حيث يتم التنسيق مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية، مما يسهل إجراءات السفر ويعزز تجربة المسافرين.
كما تم مناقشة وضع أسطول شركة مصر للطيران وتأثير الأوضاع في المنطقة على حركة الطيران، بما في ذلك الرحلات الملغاة.
تحسين خدمات مصر للطيران
تم تناول خطوات تطوير شركة مصر للطيران للخدمات الجوية في إطار توجيهات الرئيس لتحسين مستوى الخدمات للمسافرين، وتم استعراض أعمال تطوير فندق الترانزيت بمطار القاهرة.
أكد الرئيس على أهمية تطوير شركة مصر للطيران، مشددًا على ضرورة تنفيذ رؤية شاملة لتوسيع الأسطول الجوي وتحسين كفاءة التشغيل، مع الالتزام بالمعايير البيئية وزيادة الربحية، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة عبر هذا المرفق الحيوي.

