النجم الشاب حمزة عبدالكريم بدأ في جذب الأنظار بسرعة داخل أروقة برشلونة بعد أدائه المميز في أول مباراة له مع فريق الشباب أمام هويسكا.
هذا اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً تمكن من تسجيل هدف رائع، كما تسبب في ركلة جزاء كانت ستعزز تقدم فريقه، مما يعكس موهبته الكبيرة التي قد تفتح له أبواب النجومية في النادي الكتالوني خلال السنوات القادمة.
مع هذا الأداء اللافت، بدأت المقارنات تظهر بينه وبين مواطنه محمد صلاح، مما أثار تساؤلات حول إمكانية أن يصبح حمزة نسخة أكثر تطوراً من “الفرعون المصري”.
حمزة عبدالكريم: موهبة صاعدة
يعتبر حمزة عبدالكريم واحداً من أبرز المواهب المصرية التي تبرز في كرة القدم الأوروبية.
انضم اللاعب الشاب إلى أكاديمية برشلونة بعد أن لفت الأنظار بمهاراته الفنية والبدنية المميزة.
يمتاز حمزة بالسرعة والقوة البدنية، ولديه القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى المهارة الفردية والتحركات الذكية داخل منطقة الجزاء.
يعتبره النادي الكتالوني أحد المشاريع المستقبلية التي قد تصل إلى الفريق الأول إذا استمر في التطور بنفس الوتيرة.
إشارات واضحة لموهبة اللاعب
خلال المباراة، أظهر حمزة قوة بدنية كبيرة حيث تمكن من التفوق في العديد من الالتحامات المباشرة مع مدافعي الفريق المنافس.
تمنحه هذه الميزة القدرة على الحفاظ على الكرة ومواجهة المدافعين بقوة، وهي نقطة يراها بعض المتابعين تفوقاً نسبياً مقارنة بأسلوب لعب محمد صلاح الذي يعتمد أكثر على السرعة والانطلاقات.
تفوق في الكرات الهوائية
حمزة افتتح أهدافه مع فريق الشباب بضربة رأسية متقنة، كما نجح في الفوز بعدة صراعات هوائية خلال اللقاء.
تعتبر هذه المهارة عنصراً مهماً في خط هجوم برشلونة، حيث يفتقر الفريق حالياً لمهاجمين بارعين في الكرات الرأسية باستثناء الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
شخصية قوية رغم صغر السن
رغم أن المباراة كانت الأولى له بقميص النادي الكتالوني، إلا أن حمزة لعب بثقة وشجاعة، ولم يظهر عليه التوتر المعتاد لدى اللاعبين في بداياتهم.
هذا الحضور الذهني القوي يعكس شخصية قادرة على التعامل مع ضغوط اللعب في نادٍ كبير مثل برشلونة.
تحركات ذكية دون كرة
أبرز ما ميز أداء حمزة في اللقاء هو تحركاته المدروسة بدون كرة، حيث نجح في خلق مساحات لنفسه ولزملائه داخل الملعب.
هذه السمة التكتيكية تعكس فهماً جيداً للعبة، وقد تكون أحد العوامل التي تقربه مستقبلاً من الصعود إلى الفريق الأول.
قدرة على اقتناص ركلات الجزاء
تمكن اللاعب من الحصول على ركلة جزاء بفضل تحركه الذكي داخل منطقة الجزاء، بعدما أجبر المدافع على ارتكاب الخطأ.
ورغم أن زميله أهدر الركلة، فإن اللقطة أظهرت امتلاك حمزة لما يعرف بـ”الدهاء الكروي”، وهي سمة تميز المهاجمين الكبار القادرين على استغلال أخطاء الدفاع.
الظهور الأول لحمزة عبدالكريم مع شباب برشلونة قد يكون مجرد بداية، لكنه حمل مؤشرات واعدة لموهبة مصرية قد تصنع لنفسها مكاناً بين نجوم الكرة الأوروبية.
إذا استمر اللاعب الشاب في التطور على المستويين الفني والبدني، فقد يصبح خلال السنوات المقبلة أحد أبرز الأسماء الصاعدة في القارة، وربما يكتب فصلاً جديداً في قصة النجاحات المصرية بعد إنجازات محمد صلاح.

