تواصلت معاناة النادي الأهلي في الموسم الحالي بعد خسارته أمام طلائع الجيش، مما أدى إلى ابتعاده عن صدارة الدوري التي يحتلها الزمالك حالياً، بينما يأتي بيراميدز في المركز الثاني
تزامن ذلك مع فترة مليئة بالصفقات الكبيرة التي أبرمها الزمالك، ومن أبرزها صفقة أحمد سيد زيزو التي وصفها البعض بصفقة القرن، حيث انتشرت أنباء توقيعه للأهلي بينما كان لا يزال لاعباً في الزمالك، وقبل أشهر من انتهاء عقده.
أما إمام عاشور، فقد اختار الانتقال إلى الأهلي بعد أن رفض استكمال احترافه في ميتلاند الدنماركي، بينما كان بن شرقي يبحث عن فرصة جديدة بعد فترة طويلة من الجلوس على دكة البدلاء في الريان القطري، وكان الأهلي مستعداً لضمه.
رغم التوقعات العالية، لم يقدم الثلاثي الأداء المنتظر منهم مع الأهلي خلال الموسم الحالي، حيث كانت أرقامهم أقل من بعض الصفقات التقليدية التي انضمت للفريق.
فيما يتعلق بمستوياتهم، فإن إمام عاشور شارك في 11 مباراة، حيث سجل هدفين وصنع 4، بينما لعب زيزو 21 مباراة وسجل 4 أهداف وصنع 7، أما بن شرقي فقد شارك في 29 مباراة وسجل 3 أهداف وصنع 7.
تتحمل جماهير الأهلي جزءاً من الانتقادات الموجهة لإمام عاشور وزيزو بسبب تراجع مستواهم المعروف، بالإضافة إلى الخلافات المستمرة حول العقود، مما يزيد من الضغوط عليهم في الفترة المقبلة.

