نجح نادي برشلونة في تحقيق تقدم ملحوظ نحو استعادة أجواء الحماس في ملعبه التاريخي، بعد أن حصل على موافقة بلدية برشلونة لزيادة سعة “سبوتيفاي كامب نو” خلال الفترة المقبلة.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث يسعى النادي لزيادة الحضور الجماهيري وتقديم صورة مميزة لملعبه، مما يعزز من دعم الفريق في هذه المرحلة المهمة من الموسم.
بداية من مباراة الفريق القادمة أمام إشبيلية يوم الأحد، سيتمكن النادي من إعادة فتح المدرجات في الطبقتين الأولى والثانية بمنطقة “جول نورد” (المرمى الشمالي).
هذه الرخصة الجديدة ستزيد من قدرة الملعب على استيعاب الجماهير من 45,401 إلى حوالي 62,000 مشجع، مما يخلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين في المنافسات المحلية.
عودة الجماهير مع حدث إداري مهم
تتزامن هذه الزيادة في الحضور مع انتخابات رئاسة نادي برشلونة، مما يضفي طابعاً خاصاً على هذا اليوم، حيث يأمل الجميع في أن يظهر الملعب ممتلئاً خلال هذا الحدث الرياضي والإداري.
هذا التوقيت يعد دفعة قوية للإدارة والجماهير على حد سواء، حيث يسعى الجميع لضمان عدم وجود مقاعد شاغرة في يوم حافل بالفعاليات.
تفاصيل طرح التذاكر الجديدة وتطوير “مدرج الحماس”
بدأ النادي بالفعل في اتخاذ خطوات عملية للاستفادة من الزيادة في السعة، حيث سيتم تخصيص جزء كبير من المقاعد الجديدة لأعضاء النادي والمشتركين.
سيقوم برشلونة بمعالجة طلبات 14 ألف اشتراك متاح للأعضاء في المنطقة الشمالية، مع منحهم مهلة 24 ساعة لتقديم الطلبات.
تتراوح أسعار الاشتراكات بين 160 و264 يورو، وفي حال تجاوز عدد الطلبات المقاعد المتاحة، سيتم إجراء قرعة علنية لتحديد الفائزين بحق حضور المباريات.
بالإضافة إلى ذلك، يواصل النادي العمل على تجهيز منطقة “جول سور” (المرمى الجنوبي) لاستيعاب 1,247 مشجعاً، مما يعكس التزام برشلونة بتعزيز أجواء الحماس في الملعب.
على الرغم من فتح زاوية تتسع لـ 750 مشجعاً في مباراة الكأس ضد أتلتيكو مدريد، إلا أن المنطقة الكاملة التي تحمل اسم “جول 1957” لا تزال بحاجة لبعض التعديلات الفنية وإجراءات التحقق من الهوية لضمان سلامة الدخول.
بهذه الخطوات، يقترب برشلونة من استغلال كامل طاقته الجماهيرية المتاحة حالياً، مما يضمن تقديم أقصى درجات الدعم في الأمتار الأخيرة من عمر المنافسات.

