أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تلقي 2339 إسرائيليا العلاج منذ بداية الحرب، ومن بينهم 12 شخصًا في حالة حرجة، كما أشارت إلى أن 95 إسرائيليا لا يزالون تحت الرعاية الطبية بسبب إصاباتهم جراء الهجمات الصاروخية الأخيرة.

في سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن النظام الصحي في البلاد بدأ يستعد لسيناريو طوارئ في حال اندلعت حرب طويلة الأمد مع إيران، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية داخل المستشفيات، وتدرس وزارة الصحة تقليص أقسام الباطنة في بعض المستشفيات، مع نقل المرضى الذين يمكنهم استكمال علاجهم في منازلهم، بهدف تقليل أعداد المنومين وتوفير طاقة استيعابية أكبر لحالات الطوارئ.

كما يتم بحث إمكانية نقل أطباء من وسط البلاد، حيث تتواجد أعداد أكبر من الكوادر الطبية، إلى المستشفيات في المناطق الطرفية التي تعاني من نقص في الكوادر الطبية، وفي هذا السياق، ذكرت القناة الـ 12 أن مستشفى أسوتا رمات هحيال قام بإنشاء مستشفى تحت الأرض في تل أبيب يضم حوالي 200 سرير، استجابةً لطلب وزارة الصحة للاستعداد لحالات الطوارئ، وسيكون هذا المستشفى مخصصًا لاستقبال المرضى الذين يتم نقلهم من المستشفيات العامة التي لا تتمتع بالحماية الكافية.

وأوضحت التقارير أن المستشفى الجديد يحتوي أيضًا على نظام دعم متكامل، بالإضافة إلى غرف عمليات محصنة فوق الأرض، مخصصة لاستقبال المرضى الذين يحتاجون لإجراء عمليات جراحية طويلة ومعقدة عند الحاجة، يُذكر أنه خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، تعرض مركز سوروكا الطبي الجامعي في بئر السبع لإصابة بصاروخ باليستي، مما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.