يستمر النادي الأهلي في تقديم أداء دون المستوى في الموسم الحالي، حيث تلقى ضربة جديدة في مسعاه للحفاظ على لقبه في الدوري المصري الممتاز، مما يضعه أمام خطر الخروج من الموسم دون أي ألقاب.
تتزايد الانتقادات الموجهة للمدرب ييس توروب، حيث يشكو الكثيرون من اختياراته في التشكيلة وتبديلاته، بالإضافة إلى عدم قدرته على فرض الانضباط داخل الفريق. ومع ذلك، يبدو أن الأهلي محاصر ببند في عقد المدرب قد يمنعه من التفكير في إقالته، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بالتراضي.
بعد خسارته 2-1 أمام طلائع الجيش، وجد الأهلي نفسه في المركز الثالث متأخراً بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك، الذي لديه فرصة لزيادة هذا الفارق في مباراته القادمة ضد إنبي. هذا يأتي قبل خوض كل فريق آخر ست مباريات في المسابقة.
وفقاً لمصادر، فإن عقد الأهلي مع توروب يحتوي على بند يلزم النادي بسداد راتب المدرب حتى نهاية عقده في الموسم المقبل إذا أراد إقالته خلال الموسم الحالي، بينما يحصل على تعويض لمدة ثلاثة أشهر في حال إقالته بعد نهاية الموسم الأول. هذا الأمر يمثل عقبة أمام الأهلي، مما يعني أنه لا يفكر في إقالة المدرب الدنماركي في الوقت الراهن.
على الرغم من إنفاق الأهلي لملايين الجنيهات في تدعيم صفوفه بصفقات بارزة مثل أحمد سيد (زيزو) ومحمود حسن (تريزيغيه)، إلا أنه لم يتمكن من التعاقد مع مهاجم بعد رحيل وسام أبو علي، مما أدى إلى عدم قدرة أي لاعب على ملء هذا الفراغ.
لم يكن أداء مروان عثمان (أوتاكا) المنضم من سيراميكا كليوباترا متوقعاً، حيث اكتفى بتسجيل هدفين منذ انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية. أما البرتغالي أيلتسن كامويش، فلم يسجل أي هدف وخرج من قائمة المباراة للمرة الثالثة على التوالي، مما جعله موضع سخرية بين الجماهير ووسائل الإعلام.
ما زاد من استياء الجماهير هو قرار الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية برحيل نيتش غراديشار، مهاجم منتخب سلوفينيا، على أمل تعويضه بمهاجم أفضل، إلا أن البديل كامويش لم يظهر بمستوى يليق، حيث فقد أساسيات كرة القدم مثل تمرير واستلام الكرة.
بعد الخروج المبكر من كأس مصر وكأس الرابطة، سيتوجه تركيز الأهلي الآن نحو مواجهة الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا. لكن مع المستوى الحالي المتواضع، فإن الخروج بموسم صفري لم يعد مفاجئاً.

