عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لمتابعة الوضع الحالي للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تهدف لتطوير قرى الريف المصري حيث حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بالمشروع، مثل وزيرة الإسكان ووزير التخطيط ومستشار رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات المقاولات المنفذة للمشروعات.

بدأ مدبولي الاجتماع بالتأكيد على التزام الدولة بتنفيذ المشروعات ضمن المبادرة بشكل سريع، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تشمل 20 محافظة و333 وحدة محلية و1477 قرية، مما سيعود بالنفع على حوالي 20 مليون مواطن، رغم التحديات التي تواجه المنطقة حاليًا، وأوضح أن هذه المشروعات تعتبر مهمة لتحسين حياة المواطنين في القرى المستهدفة.

كما أشار إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة متابعة الأعمال المتبقية من المرحلة الأولى وتذليل العقبات لضمان سرعة الإنجاز، وأكد مدبولي أن الحكومة مصممة على إنهاء هذه المرحلة في أقرب وقت ممكن.

المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أوضح أن الاجتماع تناول بشكل مفصل مستجدات المشروعات، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال في 705 قرى حتى الآن، وهو ما يمثل زيادة عن الرقم السابق الذي كان 693 قرية قبل أسبوعين، مما يدل على تقدم ملحوظ في التنفيذ.

كما تم استعراض الإنجازات التي حققتها الجهات التنفيذية المختلفة، وتمت مناقشة توزيع المشروعات المتبقية في 11 محافظة ذات أولوية، بهدف الانتهاء منها في فترة محددة، بالإضافة إلى تقييم الموقف المالي والمخصصات التي تم توجيهها للمبادرة حتى الآن.

تطرق الاجتماع أيضًا لمناقشة مشروعات البنية التحتية والخدمات الجارية مثل تحسين شبكات المياه والكهرباء، وتطوير المنشآت التعليمية والصحية، كما تم تناول معدلات التنفيذ الأسبوعية للمشروعات من قبل وزارات الإسكان والإنتاج الحربي والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

اختتم الاجتماع بتأكيد رئيس الوزراء على أهمية التشغيل الفوري للمشروعات الخدمية ذات الأولوية التي تمثل أهمية كبيرة للمواطنين.