أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن اعتقال 30 شخصًا يُشتبه في تورطهم بالتجسس والعمل كمرتزقة لصالح عمليات تتعلق بإسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في الأيام الأخيرة كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.
في سياق متصل، تدرس الولايات المتحدة إمكانية تنفيذ عملية عسكرية باستخدام قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، والذي يُعتقد أنه يكفي لصنع قنبلة نووية.
تحذر مصادر مطلعة على التخطيط العسكري لإدارة ترامب من أن تحييد المخزون من اليورانيوم قد يتطلب عملية برية واسعة النطاق بمشاركة القوات الخاصة الأمريكية.
ويُعتقد أن معظم المواد المشعة تتواجد في منشأة أصفهان النووية، حيث يقوم الإيرانيون بإزالة الأنقاض للوصول إلى الأنفاق تحت الأرض التي تخفي اليورانيوم.
وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن حوالي 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة في أصفهان وبعضها في منشأة نطنز، وأن نسبة تخصيبها الحالية تصل إلى 60% مع إمكانية رفعها إلى 90% لإنتاج قنبلة نووية.
تشير التقارير إلى أن الغارات الجوية وحدها لن تكون كافية للوصول إلى الأنفاق، مما يجعل العملية تتطلب نشر وحدات نخبة من القوات الخاصة، وربما بالتنسيق مع الكوماندوز الإسرائيلي، وتتضمن الخطة المحتملة مشاركة خبراء إبطال متفجرات وقوات أمنية كبيرة مع توفير غطاء جوي مستمر.

