منذ بداية شهر رمضان، كانت جولات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي مميزة وغير تقليدية، حيث كانت تشبه رحلة إنسانية يومية بين دور الرعاية والأيتام ومطابخ الوجبات الرمضانية، وحرصت على التأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه بنفسها.
في معظم أيام رمضان، كانت الوزيرة تظهر خارج المكاتب الرسمية، حيث قضت أوقات الإفطار بين المواطنين سواء في الشارع أو داخل مؤسسات الرعاية، وتابعت تجهيز الوجبات في مطابخ الخير واطمأنت على وصولها للأسر الأكثر احتياجًا، مما يعكس حرص الوزارة على تحويل مبادرات الدعم إلى واقع ملموس.
جولات وزيرة التضامن الاجتماعي
خلال جولات رمضان، حرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على زيارة عدد من دور الرعاية والمؤسسات الاجتماعية، حيث اطمأنت على مستوى الخدمات المقدمة للأيتام والأطفال بلا مأوى، وتأكدت من توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لهم.
في هذا السياق، تفقدت الدكتورة مايا مرسي مركز الكفالة بمدينة 15 مايو، والذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة “فيس لرعاية الأطفال”، حيث يستقبل الأطفال لتقديم الرعاية الأولية لهم بما يحقق مصلحتهم الفضلى، تمهيدًا لإعادة دمجهم في أسرهم البيولوجية أو إلحاقهم بالأسر البديلة الكافلة.
كما اطلعت الوزيرة على الخدمات المقدمة داخل المركز من خلال لقاء القائمين عليه، وحرصت على الاطمئنان على الأطفال المتواجدين به، والتأكد من توفير كافة خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لهم.
تشجيع نظام الرعاية الأسرية
تابعت الوزيرة جلسات المشاهدة للأسر الراغبة في كفالة الأطفال، واستمعَت إلى تجاربهم ودوافعهم، في إطار توجه الوزارة لتشجيع نظام الرعاية الأسرية البديلة وزيادة أعداد الأسر الكافلة بما يضمن بيئة أسرية آمنة للأطفال.
تعكس جولات وزيرة التضامن الاجتماعي خلال شهر رمضان توجهًا ميدانيًا واضحًا يعتمد على المتابعة المباشرة لمؤسسات الرعاية ومبادرات الإطعام والدعم الاجتماعي، لضمان وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في شهر تتضاعف فيه احتياجات الكثير من الأسر.

