كشف تقييم إسرائيلي حديث أن حوالي نصف الصواريخ الباليستية الإيرانية التي أُطلقت على إسرائيل خلال الحرب كانت تحمل رؤوساً حربية عنقودية، وفقاً لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” حيث تعمل هذه الرؤوس على إطلاق العديد من الذخائر الفرعية، وكل منها يحتوي على كميات من المتفجرات تصل إلى عدة كيلوجرامات، وتكون فعالة ضمن نطاق يصل إلى نحو عشرة كيلومترات.

وأشار مسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أن اعتراض هذه الصواريخ ممكن لكنه يمثل تحدياً كبيراً، مؤكدين أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية ليست محكمة تماماً كما أن الهجمات الإيرانية الأخيرة كانت غالباً تقتصر على صاروخ واحد أو عدد قليل من الصواريخ في كل مرة، ويعتقد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طهران تواجه صعوبة في تنفيذ هجمات صاروخية كبيرة ومنسقة على إسرائيل.

وفي حادثة مؤسفة، أدت صواريخ إيرانية يوم الاثنين إلى مقتل مستوطنين في وسط إسرائيل، كما أصيب شخص ثالث بجروح خطيرة في موقع آخر.